عززت الحكومة الإسبانية بقيادة بدرو سانشيز، خلال تسعة أشهر العلاقات مع أمريكا اللاتينية ووجودها في الاتحاد الأوروبي وخاصة فيما يخص الرؤية المشتركة للهجرة مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل. وأعلن سانشيز اليوم عن انتخابات مبكرة في 24 أبريل(نيسان) المقبل، ما ينهي حكومة وصفها منذ توليها السلطة في يونيو(حزيران) من عام 2018 بأنها "موالية لأوروبا".

وعين رئيس الحكومة الإسباني في وزارة الخارجية جوزيب بوريل الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، ووزيرة الاقتصاد ناديا كالبينيو، التي كانت تتولى منصب المديرة العامة في ادارة ميزانيات المفوضية الأوروبية في بروكسل.

وانتهج سانشيز في هذه الأشهر التسعة أجندة دولية لاتخاذ قرارات في مجال الهجرة مثل استقبال 630 مهاجراً كانوا على متن سفينة "أكواريوس".

أما حلفاءه المقربون فهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل، حيث أمضى معهما عطلة نهاية أسبوع في مقر اقامته الصيفي جنوب إسبانيا في آغسطس(آب) الماضي.

وكانت أولوية رئيس الحكومة الاشتراكي تتمثل في تعزيز العلاقات مع أمريكا اللاتينية.

وزار سانشيز في نحو تسعة أشهر أمريكا اللاتينية خمس مرات حيث قام بزيارة تشيلي، وبوليفيا، وكولومبيا، وكوستاريكا، وغواتيمالا، وكوبا، والأرجنتين، وجمهورية الدومينيكان، والمكسيك.