This article was added by the user Anna. TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

«البحوث الفلكية»: 3 توابع لزلزال أمس متوسطة الشدة

قال الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد للبحوث الفلكية، إنَّ الزلزال الذي شعر به سكان القاهرة الكبرى والمحافظات المحيطة كان له توابع مثل أي زلزال بنفس شدته، لافتا إلى أن أجهزة الشبكة القومية للزلازل سجلت 3 توابع لهذا الزلزال متوسطة وأقل من متوسطة 3.4 ريختر و3.2 ريختر، ولم يشعر بها أحد.

لا مقارنة بين زلزال اليوم و92

وأضاف «القاضي»، خلال اتصال هاتفي ببرنامج «يحدث في مصر»، المذاع على شاشة قناة mbc مصر، ويقدمه الإعلامي شريف عامر، أنَّ توابع الزلزال تقع في الغالب بنفس المركز الذي وقع فيه الزلزال الأصلي أو أماكن قريبة منه، مؤكدا أن هذا الزلزال لا يقارن مع زلزال 1992، حيث وقع الأخير داخل الأراضي المصرية، بينما زلزال  أمس في دولة أخرى بعيد عن السواحل المصرية وأقرب نقطة تبلغ 390 كم، وهو خارج الأراضي تماما.

هناك مغالاة وافتكاسات من البعض عن شدة الزلزال

ولفت إلى أن هناك نوعا من المغالاة و«افتكاسات»، حيث يبالغ البعض في شدة الزلزال، ولكن عمق الزلزال كبير نسبيا وبالتالي من الوارد العديد من الأشخاص يشعرون به، وبعضهم قال بصدق إن اللحظات التي وقع فيها الزلزال كانت قصيرة، وتراوحت من 4 لـ 10 ثوان فقط داخل الأراضي المصرية.

هل مصر أصبحت ضمن حزام الزلازل؟

وأكد أن مصر ليست في حزام الزلازل ولن تكون فيه، لكن في الآونة الأخيرة بدأ المعهد في إصدار بيانات إعلامية عن وقوع الزلازل داخل أو خارج مصر، متابعا: «أصبح لدينا تكنولوجيات وإمكانيات تسجل وترصد بشكل أفضل، ولدينا باحثون على كفاءة عالية جدا يحللون الزلازل».

التوسع العمراني من أسباب شعور البعض بكثرة الزلازل في مصر

وأوضح أن المعهد يصدر البيان لأكثر من سبب، وهو توعية الناس بخطر الزلازل، ونمنع الشائعات، فالبعض يقول هناك زلزال مدمر، «وسبب شعور بعض المواطنين بالزلازل بأن الأماكن التي تحدث بها الزلازل في مصر منذ 10 سنوات كانت نائية، ولكن حاليا أصبح هناك توسع عمراني جديد في تلك المناطق التي هي قريبة كان يحدث بها زلازل».