logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo
star Bookmark: Tag Tag Tag Tag Tag
Egypt

أنباء عن إقالات واعتقالات.. ماذا يحدث في المؤسسة العسكرية؟

أنباء عن إقالات واعتقالات.. ماذا يحدث في المؤسسة العسكرية؟

تزايدت في الفترة الأخيرة الأقاويل عن إقالات واعتقالات داخل صفوف المؤسسة العسكرية المصرية، وهي اخبار غير مؤكدة ولا تعدو كونها مجرد تدونيات او منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن خطورة هذه الأخبار يجعلنا نسأل عن سر عودة الحديث بقوة عن وقوع إقالات واعتقالات في صفوف قيادات وضباط الجيش والشرطة مؤخرا.

أبرز هذه الأخبار المتداولة كانت تتعلق بالإطاحة بمدير المخابرات الحربية، بالإضافة إلى أخبار عن القبض على عشرات الضباط بالقوات المسلحة خلال الشهر الماضي . من كل الأسلحة و المناطق و الرتب حتى ضباط الصف، وكذلك الاعتقالات طالت ضباط من الشرطة.

انتشر بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أخبار عن إقالة مدير المخابرات الحربية، اللواء أركان حرب محمد فرج الشحات، وتعيين قائد الجيش الميداني الثاني، اللواء أركان حرب خالد مجاور، بدلا منه.

وزعم "عادل العدوي" مدير المنتدى الاقتصادي الدولي في مصر، في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عن أنه حصل على معلومات حصرية تفيد بإقالة الشحات وتعيين مجاور بدلا منه، مشيرًا إلى إنه سوف ينشر تفاصيل الإقالة لاحقًا .

والجدير بالذكر إن اللواء "مجاور" تسلم منصب قيادة الجيش الميداني الثاني ، في مايو 2017، خلفا للواء أركان حرب ناصر عاصي، وكان مجاور قبلها شغل منصب رئيس أركان الجيش الثاني الميداني.

ووفقًا للمعلومات المتداولة فإن "مجاور" قبل توليه منصب رئيس أركان الجيش الثاني الميداني ، كان في الولايات المتحدة لتأدية دورة عسكرية . 

وتم تعيين الشحات مديرا للمخابرات الحربية، في  أبريل 2015. وكان قد تدرج في المناصب القيادية بالقوات المسلحة، حيث تولى قيادة اللواء 12 مشاة ميكانيكي، ثم ملحقا للدفاع في المملكة العربية السعودية، فقائدا للفرقة 16 مشاة بالجيش الثاني الميداني، ثم تمت ترقيته إلى رتبة اللواء وعمل مساعدا لمدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، فرئيسا لأركان الجيش الثاني الميداني، ثم قائدا له، خلفا للواء أركان حرب أحمد وصفي.

كما تداول نشطاء وإعلاميون أخبارا عن حملة اعتقالات داخل صفوف المؤسسة العسكرية، حيث كتب الإعلامي طارق قاسم، على حسابه الضخصي على موقع "فيسبوك": "مصادر خاصة موثوقة : عشرات الضباط بالقوات المسلحة تم اعتقالهم خلال الشهر الماضي . من كل الأسلحة و المناطق و الرتب . هذا بخلاف موضوع ال27 ضابط المعتقلين من الجيش الثاني الذي مازال يحتاج تحقيقا لان هناك احتمالا لكونه غير حقيقي". 

وأضاف: "قلنا مرارا : الشرفاء في جيش مصر كثر . و هناك غضب كبير من تصرفات السيسي . الغريب ان الغضب كبير بين صفوف الرتب الوسيطة و الصغيرة و ضباط الصف .  مؤخرا ؛ باتت مخابرات السيسي الحربية تهدد الجيش بكل درجاته ان البديل هو الحرب الاهلية و اقتتال الجيش . وهو امر كنت - فيما ارى - اول صحفي يفتح ملفه عندما كنت اعمل بقناة مكملين في برنامج " المشهد " . و كنت اول صحفي يناقش في برنامجه عمالة السيسي و خططه المستقبلية و كشفنا - بفضل الله - معلومات مهمة وحصرية وقتها . وكان اعلاميون كبار يسخرون من كلامي . لدرجة ان احد الزملاء وقتها اتهمني باني " لا احب ان اشتم الجيش " . وكأن شتيمة الجيش هدف في حد ذاتها !! ورغم اني اقصيت من تقديم البرنامج فجأة و بدون اي اسباب ؛ رغم صعوده ولله الحمد ؛ ورغم ان البرنامج اخفق تماما بعد ذلك ولم يقدم جديدا يذكر مما تسبب في وقفه ؛ الا اني سعيد ان شرفاء جيشنا العظيم اثبتوا انهم عند ظننا بهم حتى لو كانت شوكتهم الآن هي الاضعف".

وتابع: "الإعلام الحقيقي ان تبذل جهدك لتكون رائدا لا ان تكتفي بالتعليق على الحدث و لوك كلام مكرر تقليدي . خسرنا كثيرا بسبب انعدام الرؤية الاعلامية . وأظن آن الأوان ان نبدأ بشكل مستقل في العمل بجدية".

نفس الرواية تحدث عنها العقيد طيار متقاعد هاني شرف 15 يوما احتياطيا والقيادي بحزب البديل الحضاري، الذي أكد أنه خلال الشهر الماضي والحالي، طالت الاعتقالات داخل الجيش قيادات ورتب كبيرة، وكذلك من القيادات الوسطى ، وأيضاً ضباط حتى رتبة الملازم أول ومن أسلحة مختلفة .. المؤكد أن العدد أكبر من ال 25 ضابط وال 2 ضباط صف الذين تم الكشف عن اعتقالهم آخر الأسبوع الماضي .

وأضاف "شرف": "في الأيام القليلة الماضية شيء ما مفاجيء أصاب السيسي والدوائر اللصيقة به بتوتر شديد للغاية، ظهر هذا التوتر في حدوث تغير نوعي كبير في نوعية المستهدفين بالاعتقال، فقد تم الآتي:

- اعتقال عدد كبير من ضباط الجيش من رتب كبيرة و وسطى و صغيرة و وصل الأمر حتى ضباط الصف . (مؤكد)

- الاعتقالات طالت ضباط من الشرطة . (مؤكد)

- استهداف الدولة العميقة القديمة مرة أخرى بإعادة حبس علاء وجمال مبارك .

- إرسال تواضروس بنفسه إلى أمريكا لطلب دعم أقباط المهجر للسيسي عند زيارته لأمريكا وليس كما هو معتاد سنوياً من إرسال قيادات من الكنيسة على مستوى قسيسين مثل الأنبا يؤانس وغيره .

- اجتماع السيسي مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بداية هذا الأسبوع وما تردد عن حديثه عن السند والظهير من الجيش والحفاظ على المكتسبات ، وما تردد أيضاَ عن عزمه تغيير قيادات في غير الوقت المعتاد للنشرات والحركات " في يوليو و يناير ".
(معلومات متواترة)

وحول تفسيره لما سرده، قال "شرف" إن هناك تحليلين لما حدث، الأول هو أن السيسي ودوائره اللصيقة في هذه الحالة نظراً لأن هناك رصد لتغير ما في موقف أو قوة المحور السياسي والمخابراتي الأمريكي والدولي الداعم للسيسي خاصة مع تزعزع مكانة ترامب وتزايد ضعف موقفه من المؤسسات والأجهزة الأمريكية ذاتها.

أما التحليل الثاني هو أن صفقة القرن بتفاصيلها تقترب وما قيل سابقاً عن البدء فيها من أكتوبر القادم وأن رغبة تنفيذها متزايدة عند الأدارة الأمريكية الحالية والكيان الصهيوني مهما كان الثمن إستغلالاً لوجود السيسي على رأس النظام في مصر وهي فرصة لا تعوض، وإن ما يحدث من السيسي ودوائره هو تمهيد تأميني وإستباقي لما هو قادم من تنازلات تنفيذاً للأوامر .. على غرار ما فعل العميل من تنازله عن تيران وصنافير وفقد مصر للسيطرة الملاحية على مضيق تيران لصالح الكيان الصهيوني .

وختم العقيد هاني شرف حديثه بالتأكيد على أن التحليل الأول والثاني معاً قابلان للتطبيق .

Themes
ICO