This article was added by the user Anna. TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

شقيق عبلة الكحلاوي: عاشت في رحاب الله وأصيبت بكورونا وهي تخدم المسنين

كشف الدكتور محمد محمد الكحلاوي، نجل المنشد الديني الراحل محمد الكحلاوي، وأستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار، بعض الجوانب الإنسانية في حياة شقيقته الداعية الإسلامية الراحلة عبلة الكحلاوي، إذ ذكر أنه يعتبر شقيقته الراحلة النفحة الكبيرة في حياة عائلة الكحلاوي، فهي سيدة عظيمة عاشت هي وزوجها اللواء ياسين بسيوني، لله، «دول عاشوا لله وفي رحاب الله، وكل أموالهم وأولادهم سخروهم لهذه الخدمة، فهي من أسست الباقيات الصالحات لخدمة كبار السن».

سبب إصابة عبلة الكحلاوي بفيروس كورونا قبل وفاتها

وأوضح «الكحلاوي»، خلال حواره في برنامج «في المساء مع قصواء»، الذي يُعرض على شاشة «CBC»، وتقدمة الإعلامية قصواء الخلالي، سبب إصاباتها بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» قبل وفاتها، إذ ذكر أن عبلة الكحلاوي أخذت العدوى أثناء خدمتها لكبار السن في مؤسسة الباقيات الصالحات، «فيه ممرضات هربوا، بس هي مرضيتش تسيب الإمهات، وإحنا قولنالها إيه اللي وداكي هناك، مكنش ينفع تروحي، بس هي أصرت أنها تروح لخدمة كبار السن».

عبلة الكحلاوي كانت صاحبة رسالة 

وأشار شقيق الداعية الإسلامية عبلة الكحلاوي، إلى أنها بالنسبة له كانت شيئا خاصا، وكان يشارك معها في برامجها، «كنا توأمة في الفكر، فكرنا كان واحد، ودائما كانت تقولي إحنا أصحاب رسالة ربنا يعينا عليها، إحنا بصراحة فقدناها، لكن هي جوانا حية، ربنا يلحقنا بيها على خير حال يارب العالمين».

علاقته بوالده

وحول والده المنشد الديني الشهير «محمد الكحلاوي»، قال أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الأثار، إنه كان منفتحا على الناس، بينما كان يحافظ على مساحة كبيرة من الخصوصية في تعامله مع أفراد الأسرة: «والدي في البيت كان سي السيد وكل حاجته كانت مخصوصة، لكن لما بيروح بره كان بياكل مع الناس، ودي ازدواجية عجيبة لأنه كان منفتح مع الناس ويحافظ على خصوصيته مع الناس».