نعيم الهاشمي الخفاجي

عشت مع الاخوة في حزب الدعوة مدة 28 عام واعرفهم كيف يفكرون بعقليات بغاية الانحطاط والخسة والنذالة بسرقة اتعاب الاخرين والتمسك بالكرسي والمنصب وحتى لو كان ثمنه حرق العباد واذلالهم وابادتهم، قضايا الفساد والسرقات متفشية بكل دول العالم لكن بدرجات اقلها بقية البلدان تنعم في استقرار وامن وتوفر خدمات، نحن سرقت ثرواتنا وقتل شبابنا وسبيت وبعيت نسائنا بظل حكومة قادها اجبن خلق الله واشرهم على طائفتهم وهم حزب الدعوة، من دمر شيعة العراق واذلهم هم قادة حزب الدعوة الذين طبقوا رأي فرعون اريهم ما ارى، الجلبي ومجيد الخوئي وبحر العلوم وبيت الحكيم والبارزاني والطالباني كان لهم الدور المهم والفعال في كسب الغرب ﻹسقاط صدام وللاسف تسلل حزب الدعوة للعملية السياسية بطريقة الخداع عبر بوابة مسعود البرزاني وطعنوه وطعنوا فقراء شيعة العراق، هذا الحزب واقصد قادته وليس الناس العاديون هم اس البلاء وسبب الويلات رفضوا المشاريع التي اتفقت عليها المعارضة السابقة وعجزوا عن ايجاد بديل افضل، لانريد ان نطيل، في انتخابات عام 2014 وبعد رفض المكونات تجديد الولاية الى نوري كتبت مقال بصوت العراق قلت هل حزب الدعوة يضحون بمنصب رئاسة الوزراء ام يضحون بنوري ويستبدلوه بشخص داعية منهم آخر، بعض الجهلة استخفوا في كلامي من طبقة محللي الخمسين دولار والذين تستضيفهم قناة آفاق بحينها وفعلا قاد عبدالحليم الزهيري وعلي العلاق انقلاب انتهت بخلع نوري المالكي وتنصيب حيدر العبادي ابو يسر الى ان انقضت سنواته الاربع وتم اجراء الانتخابات الاخيرة لعامنا هذا 2018حاولوا انصار نوري بكل وسيلة الطعن في الانتخابات وتم عمل حملات تشويهية استهدفت الشق الثاني من الدعوة المتمثل بالعبادي بحيث طلعوه عميل وخائن ويمثل المصالح السعودية الوهابية ويمثل الادارة الامريكية واسرائيل، استند نوري ورهطه الفاسد على قائمة الفتح وللاسف كان موقف العامري موقف غير لائق يكشف ضحالة وسذاجة قادة التيارات الاسلامية الشيعية المتهرئة بحيث وصلت الحالة تحالفوا مع خميس الخنجر بل لاحظت مستكتبي الفتح من الدعوة وانصار الفصائل المسلحة يكتبون مقالات وينشرون منشورات تمجد في اللص محمد الكربولي وصوروا تنصيب محمد الحلبوسي رئيس للبرلمان انه نصر لمحور المقاومة مقابل خسارة محور الخونة لتحالف العبادي سائرون ههههههههه ان شر البلية مايضحك، كتبت قبل اكثر من شهر وكررتها قبل اسبوع وقلت حزب الدعوة انصار نوري بعد ان ييأسون من ان يصبح زبيرهم نوري رئيس للحكومة او شخص اخر من انصارهم بالدعوة سوف يعقدون مؤتمر للدعوة ويتصالحون مع العبادي ويرشحونه ولاية ثانية وغايتهم تمسك حزب الدعوة كحزب في رئاسة الوزراء لانهم يعون الحقيقة خروج رئاسة الوزراء من حزب الدعوة يعني نهاية حزب الدعوة المحتومة والنهائية ويصبحون في خبر كان واخواتها، وفعلا اليوم اجتمع حزب الدعوة بشقيهم وجلس نوري وعلى يمينه حيدر العبادي ابو يسر والغاية لتقوية حزب الدعوة في التفاوض على تشكيل الحكومة، وحسب الاخبار التي حصلنا عليها اتفق حزب الدعوة على تجديد الولاية الى حيدر العبادي، انا شخصيا ارى حيدر العبادي بكل اخطائه وكثرة حديثه افضل مليون مرة من نوري المالكي والرجل ليس دموي ويرفض استعمال العنف مع خصومه والدليل ترك المتظاهرون يدخلون للبرلمان ولم يطلق عليهم النار ولو كان نوري الاحمق رئيس للحكومة لقتل ربما الاف الاشخاص الفقراء المساكين من المتظاهرين ضحايا المناكفات السياسية واخفاقات ساسة المكون الشيعي العراقي من خلال عدم تبنيهم اي مشروع سياسي واضح وجامع والنتيجة اصبحنا هدف وصيد سهل للجماعات البعثية الارهابية ولو تم تحريك الجماهير لاعدام الذباحين لتم ايقاف العمليات الارهابية ولما قتل 2 مليون مواطن بغالبيتهم من ابناء المكون الشيعي العراقي، اجتماع الدعوة الاخير ليس حبا في العبادي وانما لابقاء منصب رئاسة الوزراء من حصة حزب الدعوة، وانكشفت اكاذيبهم وخبث سريرتهم عندما اتهموا رفيقهم العبادي ومعسكره بأنهم عملاء للوهابية وامريكا واسرائيل وهاهم عادوا لدعم العبادي بعد ان اقتنعوا ان منصب رئاسة الوزراء بطريقه للخروج من حزب الدعوة.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.