أدى الانخفاض الحاد في سعر صرف التومان الإيراني مقابل الدولار الأمريكي إلى تراجع أعداد الزوار الإيرانيين في العراق.

وتحتضن مدينة النجف مرقد الإمام علي بن أبي طالب، وإحدى أبرز العتبات المقدسة لدى الشيعة في العالم.

وبحسب إحصائية لإدارة المرقد فإن عدد الزوار من إيران كان يصل سابقاً إلى 30 ألف زائر بشكل يومي إلا أن هذا العدد انخفض إلى أقل من 10 آلاف شخص.

وفي جولة لكاميرا شبكة رووداو الإعلامية في النجف، تحدث أمير صباح وهو سائح قادم من مدينة قزوين الإيرانية إلى النجف عن تأثير انخفاض قيمة التومان على عدد الزوار، قائلاً: “لزيارة المرقد الإمام قمت بهذه الجولة السياحية إلى العراق، وارتفاع قيمة العملات مقابل التومان الإيراني كان له تأثيراً سلبياً كبيراً على القادمين من أجل السياحة في الأماكن الدينية”.

وبسبب العقوبات القاسية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على الجمهورية الإسلامية تدهورت قيمة التومان، حيث وصل 100 دولار أمريكي إلى مليون و500 ألف تومان في سوق صرف العملات.

من جانبه، يقول مدير شركة سياحية: “تراجع عدد الزوار الإيرانيين في مدينة النجف بنسبة 75%”.

وأضاف المدير أن “الذين يزورون فنادق النجف من 80 إلى 90% هم من الجنسية الإيرانية وحالياً هناك انخفاض ملحوظ في عددهم، موضحاً أن “الفنادق تحولت إلى مبان خاوية كذلك هناك فنادق بدأت تغلق أبوابها لعدم وجود الزبائن”.

من المتوقع أن يؤدي وقف رحلات الزوار الإيرانيين إلى المراقد الشيعية في العراق، إلى تداعيات وخيمة على قطاع واسع يعمل فيه نحو 544 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر وفقاً لاحصائيات عام 2017.

ترجمة وتحرير: آزاد جمكاري