#نبراس_الحسيني
يبدو ان كتلة سائرون التي يشرف عليها السيد مقتدى الصدر بدات تتلمس بكل وضوح نقمة الشارع العراقي على مرشحها الذي تسربت الانباء عنه الايام الماضية وهو عادل عبد المهدي البعثي والشيوعي و الاسلامي سابقا والمدني حاليا ,فراحت تنفي ترشيحها له بعدما قدمته للمرجعية الدينية وهي تعلم انه مرشح جماعة العامري المدعومة ايرانيا.
وفي هذا الاطار صرح النائب عن ائتلاف سائرون صباح طلوبي العكيلي تمسك ائتلافه بالتحالف الاصلاح والاعمار والعمل على تشكيل حكومة قوية لمحاربة الفساد وتقديم الخدمات المواطنين، قائلا ان سائرون لم تتبنى او تدعم مرشح بشكل رسمي لرئاسة الوزراء.
العكيلي في بيان لمكتبه حاول تبرير تقديم عبد المهدي والتخلي عنه مؤكدا، ان ” هناك الكثير من الاسماء، تداولتها القوى السياسية ووسائل الاعلام، لكن اغلبها تم استبعادها لاسباب كثيرة ومنها عدم مطابقتها شروط المرجعية الدينية والـ40 شرطا للسيد مقتدى الصدر”، مشددا ان “ائتلاف سائرون ركن اساسي في تحالف الاصلاح والاعمار، ولا يمكن تشكيل حكومة بدون سائرون”، مؤكدا “تمسك تسائرون بتحالف الاصلاح والاعمار ويعمل على تشكيل حكومة قوية لمحاربة الفساد وتقديم الخدمات المواطنين”, وانها قد تتجه الى المعارضة في حال اصرت الكتل السياسية على اعتمادها منهج المحاصصة الحزبية في تشكيل الحكومة وادارة مؤسسات الدولة، كما كان الحال في الحكومات المتعاقبة على العراق بعد 2013.
تبرير العكيلي هذا يظهر مدى السخط والرفض الذي تعرض له الصدر لترشيحه عبد المهدي ,فالر جل متقلب الولاءات السياسية من الشيوعية الى البعثية الى الاسلام السياسي ,وهو تسلم مناصب سياسية عدة كوزارتي المالية والنفط ونائبا لرئيس الجمهورية وهو مخالف لشروط لمواصفات المرجعية وشروط الصدر, كما انه من الشخصيات المتهمة بالفساد وخاصة قضية مصرف الزوية , وهنالك رفض بشكل واضح من المكون السني له ,هو مايجعله خيارا سيئا بالنسبة لرجل يريد الاصلاح في مؤسسات الدولة كمقتدى الصدر.
ان موقف الصدريين حاليا بدا في المسار الصحيح والحقيقي فعبد المهدي ليس الرجل الذي يبحثون عنه كما ان اغلب من ينضوون معهم في كتلة الاصلاح من تيارات وكتل كالنصر والحكمة والوطنية ابدوا رفضهم لهذا الاختيار كونهم يحسون انه خيار اقليمي تدعمه دولة واحدة ويتحفظ علية الشعب والسياسيين والمجتمع الدولي ,والعراق ليس بحاجة لازمات جديدة .