Iraq
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

الاتحاد و الديمقراطي يكثّفان الحوار وبوادر على نتائج إيجابية قريبة

أكد الحزبان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني استمرار الحوارات السياسية، لافتان إلى وجود أجواء إيجابية تحيط بالحوارات مع اتفاق على خفض التصعيد الإعلامي، وتوقعا أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن جميع القضايا العالقة داخل إقليم كردستان وعلى المستوى الاتحادي.

وقال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان، إن “خطوة رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني بزيارة السليمانية مهمة لترطيب الأجواء مع الاتحاد الوطني الكردستاني”.

وأضاف باجلان، أن “الاجتماعات قد توالت في السليمانية واربيل وهدفها تذليل العقبات والتأكيد على المشتركات بين الحزبين الرئيسين في الإقليم كونهما يديران الحكم في إقليم كردستان منذ عقود”.

وأشار، إلى أن “تلك اللقاءات أكدت على أهمية مصلحة المواطن في إقليم كردستان وأمنه أهم من الاستحقاقات السياسية والمناصب”.

ولفت باجلان، إلى أن “المباحثات لغاية الوقت الحالي تبدو إيجابية وأكدت إجراء الانتخابات التشريعية في إقليم كردستان وفق قانون جديد وتأسيس مفوضية جديدة إضافة إلى مناقشة مسودة الدستور”.

وأورد، أن “الجميع يعلم بأن هناك كانت اتفاقية ستراتيجية بين الحزبين، لكن العلاقة قد شابها بعض الفتور بعد وفاة رئيس الجمهورية الأسبق جلال طالباني، لكنها لم تنقطع، والدليل أنهما اشتركا بتشكيل الحكومة في إقليم كردستان”.

ويواصل باجلان، ان “هذه الخطوة لا تشمل فقط التواصل بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، إنما جميع الأحزاب الكردستانية”.

وأردف، أن “التقارب الذي حصل بين الحزبين الكرديين لم تختص بمشكلة منصب رئيس الجمهورية إنما جاءت على مشكلات داخل الإقليم العالقة على قاعدة أن نختلف في بغداد ونتفق في أربيل خيراً من أن نختلف في بغداد واربيل”.

ورأى باجلان، ان “الاختلاف في بغداد ليس المعضلة، وهذه الأجواء قد عشناها في عام 2018 عندما كان لكل حزب مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية، وقد ذهب أعضاء مجلس النواب للتصويت إلى برهم صالح، وبعدها لم تحصل المقاطعة”.

من جانبه، ذكر عضو الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو، أن “الحراك السياسي في إقليم كردستان جاد خصوصاً بين الحزبين الرئيسين”.

وتابع خوشناو، أن “اسبوعاً واحداً قد شهد ثلاثة لقاءات، على مستويات متعددة، وجميعها كانت جادة”، لافتاً إلى أن “واحدة من المسارات التي تم بحثها الوضع في إقليم كردستان ونوعية العلاقة بين الطرفين والتحديات التي تواجههما بداية من الانتخابات البرلمانية في الإقليم ومروراً بالقضايا العالقة الأخرى انتهاءً بإدارة الحكم”.

وأوضح، أن “المسار الثاني هو اتحادي وهو مرتبط بما يجري في إقليم كردستان”، لافتاً إلى ان “الاتفاق حصل باستمرار الحوارات لتذليل العقبات”.

وذكر خوشناو، أن “الاتفاق المهم الذي حصل هو البدء بالحوار بعد ركود لبعض الوقت، لكن ما يهمنا هو أن هناك أجواء إيجابية، والبدء بالحوار هو أحد المكتسبات”.

ونفى علمه بـ “إمكانية العودة إلى الاتفاقات السابقة أو الذهاب إلى اتفاق جديد، فكل شيء مرتبط بما ستتوصل إليه الحوارات”.

وانتهى خوشناو، إلى “اتفاق بين الحزبين على خفض التصعيد الإعلامي بوصفه من الشروط المهمة في توفير المناخ المناسب للحوار السياسي نتوصل به إلى نتائج”.

ويسعى الحزبان الرئيسان في إقليم كردستان للتوصل إلى اتفاق بشأن جميع القضايا العالقة، لاسيما على صعيد المرشح لمنصب رئيس الجمهورية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط