وقال المتحدث باسم العشائر العربية في (المتنازع عليها) الشيخ مزاحم الحويت في تصريح ” نود توضيح ملابسات العملية التخريبية التي تم كشفها في ناحية زمار والتي كان هدفها زعزعة الاوضاع في محافظات اقليم كوردستان والمناطق المتنازع عليها”.

وأضاف الشيخ الحويت  ” كعشائر عربية ومن خلال متابعتنا تبين ان عملية تهريب مادة الـ سي فور شديدة الانفجار وعدد كبير من الصواعق التي انفجرت باحد المخربين والذي قتل لحظة الانفجار  وجرح اخر في مجمع البردية التابعة لناحية زمار كانت عملية مخطط لها من قبل اجندات سياسية وبعض النواب عن الموصل يعملون لصالح جهات خارجية هدفها اعمال تخريب وتفجير في اقليم كوردستان والمناطق المتنازع عليها”.

متحدث العشائر العربية ، تابع بالقول : أن “نواب عن نينوى حاولوا خائبين تشويه سمعة قوات البيشمركة والاجهزة الامنية في الاقليم  من خلال تلك المحاولات”، مبينا أن العشائر ترد على ما تحدث به بعض النواب من خلال التصريحات الطائفية وترويج الأكاذيب والاتهامات التي الهدف منها الصيد في المياه العكرة حيال اقليم كوردستان من خلال محاولة تضليلهم والتغطية على العملية التخريبية التي تشمل عدد من عناصر تابعة الى بعض من النواب عن نينوى  والذين كانوا سابقا في صفوف تنظيم داعش الارهابي وحاليا  يعملون لدى هؤلاء النواب الطائفين” ، لافتاً الى ان هؤلاء النواب ” حاولوا عبر عناصرهم وتابعين لهم تشويه سمعة شيوخ وشخصيات عشائرية في منطقة زمار للنيل منهم وعبرهم من قوات البيشمركة البطلة التي دحرت داعش وقبرت آمال من خلفهم في النيل من تعايش المكونات الاخوي في سهل نينوى ” .