وخلال الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الدفاع التركية انطلاق عمليتين ضد مقاتلي حزب العمال الكوردستاني في إقليم كوردستان، الأولى جوية باسم “مخلب النسر”، والثانية عملية برية في منطقة حفتانين باسم “مخلب النمر” ، وقد استشهد عدد من المواطنين المدنيين من اقليم كوردستان بسبب القصف الجوي والقتال بين مسلحي الكوردستاني والجيش التركي ، كما اضطر سكان العديد من القرى الحدودية الى النزوح وترك قراهم بسبب القتال الذي الحق كذلك خسائر واضرار بممتلكات سكان تلك القرى.

النائب بالانبو محمد ، رأى من الضروري ان تعقد الاطراف والاحزاب السياسية في اقليم كوردستان اجتماعاً والاتفاق على الطلب من حزب العمال الكوردستاني ترك المناطق الآهلة بالسكان في الاقليم حتى لايتسبب في الحاق الاذى بها . لافتاً الى ان تركيا تتخذ من وجود الحزب مبرر لشن عمليات عسكرية داخل اقليم كوردستان.

موضحاً ، ان على مسلحي العمال الكوردستاني تغيير نمط تحركاتهم خاصة وان تركيا تلاحقهم ، مبيناً ان هؤلاء قد يدخلون مناطق آهلة بالسكان كما حصل في مصيف كونة ماسي قبل ايام ما ادى الى تعرضهم لضربة جوية تركية تضرر منها ايضاً عدد من المدنيين .

وشدد النائب عن الوطني الكوردستاني بالانبو محمد ، على اهمية عقد اجتماع للاطراف والاحزاب السياسية في اقليم كوردستان والاتفاق على مطالبة حزب العمال الكوردستاني بترك المناطق الآهلة بالسكان في اقليم كوردستان ، معبراً عن اعتقاده بان الحزب سوف لن يرفض مثل هكذا طلب .