اتهم زعيم قبيلة شمر عبد الله عجيل الياور يوم الثلاثاء ضمنا مجموعة “ايزيدية” تابعة للحشد الشعبي بانها “تطعنهم بالظهر” وتقف خلف عمليات الاغتيالات التي تطال المسؤولين والشخصيات الاجتماعية في قبيلته اخرها كان مسؤول محلي من قضاء البعاج في نينوى.

وكان صدر امني مسؤول قد افاد في وقت سابق من اليوم ان مسلحين مجهولين اغتالوا عضو مجلس قضاء البعاج نايف خليف، وأحد عناصر شرطة الحدود كان برفقته، باطلاق نار عندما كانوا يستقلون عجلة عضو المجلس الشخصية قرب دوميز في قضاء سنجار غرب الموصل.

وقال الياور في بيان “ندين ونستنكر لقيام مجموعة مجرمة في منطقة “دوميز” في سنجار ضمن قاطع الميليشيات الايزيدية بعد زهر اليوم بقتل (الشيخ خليل محمد الجربا) و (نايف خليل الشمري) عضو مجلس قضاء البعاج”.

واضاف انه “على اثر ذلك تم الاتصال برئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وقائد عمليات نينوى وابلاغهما بالحادث وخطورته، واتخاذ الاجراءات الفورية لالقاء القبض على المجرمين”.

واردف الياور ان “مثل هكذا حوادث تكررت عدة مرات لكن دون رادع”، داعيا القطعات العسكرية لحفظ امن المنطقة”.

وتابع بالقول ان “قبيلة شمر التي تحارب الدواعش بالمنطقة بضراوة دفاعا عن نينوى والعراق منذ ظهور القاعدة ومن بعدها داعش تقوم اليوم مجموعة مجرمة بطعنهم بالظهر”.

واختتم الياور بيانه بالقول “اننا بعد اليوم لابد ان نقوم بالدفاع عن انفسنا وحماية مواطنينا الذين يتواجدون في المنطقة لمقاتلة داعش”، مطالبا الجهات ذات العالقة محاسبة المجرمين باشد العقوبات لينالوا جزاءهم العادل ونطلب من المواطنين في منطقة البعاج والجزيرة باتخاذ تدابير الحيطة والحذر”.

من جهته قال عضو مجلس محافظة نينوى خلف الحديدي ان ما جرى من خلال حادثة استهداف عضو المجلس البلدي لقضاء البعاج نايف خليف الشمري يقف خلفه هدف سياسي”.

واشار الى ان “هناك ميليشيات ايزيدية متنفذة وخارجة عن القانون في سنجار تحاول اثارة الفتنة بين العرب والايزيدية من خلال ارباك الوضع في غرب الموصل وخاصة البعاج وشمال جبل سنجار لارباك عودة النازحين الى منازلهم وعدم احلال السلم الاهلي في المنطقة”.

واضاف الحديدي ان “للحكومة المحلية ومحافظها كان لهم قبل ثلاثة ايام زيارة لقضاء البعاج ودعونا من هناك لعودة النازحين وان محاولة الميليشيات في هذا الاستهداف هو لنسف هذه الدعوة ولبث الرعب بين الاهالي وعدم السماح لهم بالعودة”.