زهير الفتلاوي

يبدوا ان وصمة العار انتقلت من وزير التربية محمد اقبال ـ الى مدير مسؤول كبير في تربية الرصافة الثانية الذي لم يكلف نفسه ويقوم بزيارة الى مناطق اطراف الرصافة ومتابعة ما تعانيه تلك المدارس من اهمال وقذارة ونقص في الرحلات المدرسية والكوادر التعلمية زاد على ذلك مدارس تحوي الاف التلاميذ وهي من الكر فانات وهذا التخلف والجهل اعتادت عليه وزارة التربية طيلة اكثر من حقبة لم يأتي وزير شريف ويقوم العملية التربوية ويقدم الخدمات لهذا القطاع المهم ما عرضته قناة الشرقية من غلق ابواب مدرسة السفير الكرا فانية . طالما وعدت وزارة التربية ببناء المدارس وتأهيل الكوادر التعلمية وتوفير التجهيزات المدرسية بوجود الميزانيات الانفجارية التي سرق قسم منها خضير الخزاعي ، ومحمد تميم ، وغيرهم من بقية الوزراء الفاسدين والمرتشين وبائعي الذمة والضمير. تهدر المليارات من تربية الرصافة وتعقد الصفقات واعطاء (موافقات التصوير الفوتوغرافي) لشخص واحد مسيطر على مكتب المدير العام من عشرة سنين ويحرم بقية المصورين من العمل ويتم الابتزاز والمضاربة جراء تلك الموافقة الوحيدة وتلغى في الخفاء ولا تصل الى ادارات المدرس وهذا اللغز محير للغاية يستلم المدير العام ومكتبه الرشاوي من هذا المقاول الوحيد ويدعي ان الموافقة تأتي من مكتب الوزير محمد اقبال ومن مدير مكتبه الاعلامي احمد خضير الذي يغلق الموبايل ولا اجابة عن هذا الاستهتار بأرزاق الناس الذين يقدمون الطلبات وترفض والموافقة تأتي لمقاول واحد مسيطر على مكتب المدير العام بدفع الرشاوي وشراء الذمم ودون مراعاة للمصلحة العامة . الله يطح حظ هيج وزارة (خايسة ) لا تسطيع ردع المدير من اعطاء موافقات غير قانونية وتحت العباء والسبب هو تخمة الرشاوي وموت الضمير.

كيف يقوم هذا المدير وكادره من زيارة تلك المناطق والاطلاع على احتياجات تلك المدارس وهمه على املاء جيبه وابتزاز المقاولين والمصورين بغياب هيئة النزاهة ومكتب المفتش العام وغفوة محمد اقبال الكل يسرق في مديرية تربية الرصافة الثانية ولا اصلاحات الا بتغير المدير وعدم قبول اي عطاء للمقاولات بدون تقديم قانوني ومنافسة شريفة لكل الذين يعملون بشرف وبطرق شريفة وقانونية . هذه دعوة لوزارة التربية شخص السيد الوزير بزيارة تلك المناطق في اطراف بغداد وبناء المدارس وتوزيع الكتب والقرطاسية وضرب مافيا الفساد ومحترفي الصفقات المشبوه في مكتب المدير العام وفي اروقة ودهاليز الفساد الاخلاقي والمالي والاداري ، نضع مئة علامة استفهامٍ واخرى للتعجب عن هذا الاهمال الجسيم الذي يحدث في مديرية تربية الرصافة الثانية ليس من المقبول ان العراق اغنى دولة ووزير التربية لا يعلم بوجود طلاب يجلسون على الارض ولا وجود للرحلات المدرسية والكتب المدرسة غائبة والقرطاسية مفقودة والفساد والعقود حاضرة بوفرة وعزيمه لقد باعت وزارة التربية كل شيء من الابنية المدرسية الى القرطاسية والتجهيزات الرياضية بقى شيء واحد لم يباع ولكن لم يصمد كثيرا وهو الضمير والشرف الذي تلاشى فيما بعد واصبح يباع في سوق النخاسة وفقدت العملية التربوية عذريها بوجود تلك الصفقات من طباعة الكتب ، واهمال في وضح النهار بسبب ان هذا الوزير ينتمي للحزب الاسلامي ولا يجوز الاقالة او المحاسبة والبرلمان يتفرج على سينما الشعب ببطاقة مجانية وممثلين هزليون ولكنهم في الخمط جادون ومتميزون تبقى الحلول غائبة والابنية مندثرة والاموال تذهب بجيوب الوزراء والمدراء حصة الشعب الحصرة والويلات والوعود الكاذبة والقشمرة بوجود هؤلاء العارات .