أكدت وسائل إعلام أمريكية، امس الخميس، أن اتصالا هاتفيا جرى بين الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأشارت شبكة “CNN”، نقلا عن مصادر لها مقربة من الحكومة السعودية، أن المكالمة بين الزعيمين “سارت على ما يرام”.

وذكرت 3 مصادر، في وقت سابق، لذات الشبكة، أن التقرير المنتظر من الاستخبارات الأمريكية بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، لن يصدر إلا بعد أن يتحدث الرئيس بايدن إلى العاهل السعودي.

وأفادت مصادر لموقع “أكسيوس” يوم الأربعاء، أن تقرير المخابرات بشأن مقتل خاشقجي من المنتظر صدوره الخميس.

نوه ذات الموقع، أن التقرير الاستخباراتي من الممكن أن يحمل دليلا دامغا حول تورط ولي العهد السعودي في مقتل خاشقجي.

كان أربعة مسؤولين أمريكيين مطلعين قالوا لوكالة رويترز اليوم، إنه “من المتوقع أن يشير تقرير مخابراتي أمريكي إلى أن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان وافق على قتل الصحفي جمال خاشقجي في عام “”2018.

وأضاف المسؤولون، حسب ما ذكرته وكالة “سبوتنك”، أن “التقرير الذي كانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) هي المساهم الأساسي فيه، يورد أن ولي العهد وافق على اغتيال خاشقجي الذي كان ينتقد سياسات الأمير في مقالاته بصحيفة واشنطن بوست، بل ومن المرجح أن يكون قد أمر به”.