Mauritania
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

الوزير الأول يبرز فرص الاستثمار الواعدة في موريتانيا 

تراس الوزير الأول محمد ولد بلال مسعود، اليوم (الاربعاء) في المركز الدولي للمؤتمرات بنواكشوط، حفل افتتاح أعمال منتدى الاستثمار بين موريتانيا ومنظمة التعاون الإسلامي؛ المنظم لأول مرة في نواكشوط تحت عنوان “موريتانيا بلد الفرص اللامتناهية”.

ويشارك في المنتدى على مدى يومين، فاعلون اقتصاديين مستثمرين في القطاعين العام والخاص وهيئات تشجيع الاستثمار.

وفي خطابه بالمناسبة، ذكر ولد بلال  بأن موريتانيا "استكمالا لجو الاستقرار السياسي والأمني الذي تَنْعَمُ به، في ظل السياسة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني سَجَّلت في السنوات الأخيرة تحسنا ملحوظا على الصعيد الاقتصادي، حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي 5.3 سنة 2022، في حين نتوقع أن يصل 4.3% هذه السنة، وهو ما يُعَبِّرُ بجلاء عن مدى صمود اقتصادنا وعن نجاعة السياسات الاقتصادية المتبعة خلال السنوات الماضية، ويَكشِفُ في الوقت نفسه عن آفاق واعدة وفرص متزايدة للاستثمار في بلدنا"؛ حسب تعبيره.

وأوضح الوزير الاول انه "كدليل على الأهمية التي توليها الحكومة لجلب وتعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية المباشرة، تم إنشاء مجلس أعلى للاستثمار يَرْأَسُهُ فخامة رئيس الجمهورية، يتولى مهمة وضع الأطر والإصلاحات التنظيمية والمؤسسية الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال في بلادنا والرفع من القدرة التنافسية للاقتصاد. ويضم هذا المجلس بالإضافة للقطاعات الحكومية المعنية ممثلين عن القطاع الخاص الوطني ورؤساء بعض الشركات الأجنبية المستثمرة في البلاد، وكذا ممثلي المنظمات المهنية المختصة بترقية الاستثمار وبعض الشخصيات ذات المرجعية الدولية في عالم الأعمال.

كما مثل إنشاء وكالة لترقية الاستثمارات في موريتانيا مطلع 2021 خطوة في هذا المجال، حيث عهد إليها بإعداد وتنفيذ السياسة الوطنية في مجال ترقية الاستثمار ، بغية تنويع الاقتصاد ودعم فرص الاستثمار".

وقال إن موريتانيا تعول على هذا المنتدى "ليكون فرصة حقيقية لتعريف المستثمرين من وإقامة شراكات اقتصادية وتجارية مُريحة بين الدول الأعضاء في المنظمة، وتشجيع الاستثمار المشترك بين الاقتصادات الإسلامية من أجل تحقيق تكامل إقليمي أوثق، إضافة إلى تبادل الخبرات وبحث سبل تمويل المشاريع الهيكلية، مما سيسمح بزيادة حجم التجارة البينية لمنظمة التعاون الإسلامي، خدمة لازدهار ورخاء شعوبنا".