Oman
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

اغتيال “خداياري” بعد فخري زادة وسليماني.. أكبر اختراق لمنظومة إيران الأمنية

باسل النجار
باسل النجار
باسل النجار

كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

وطن- اعتبر ناشطون ومحللون بمواقع التواصل أن اغتيال العقيد الإيراني “حسن صياد خداياري“، يعد أكبر اختراق لمنظومة إيران الأمنية، خاصة وأن هذه العملية سبقها اغتيالات أخرى لأذرع إيرانية بارزة أمثال فخري زادة وقاسم سليماني.

كيف تم اغتيال خداياري؟

وكان الصحفي الإسرائيلي المثير للجدل إيدي كوهين، كشف أن عملية اغتيال “خداياري”، كانت في منطقة سكنية جنوب العاصمة طهران.

وزعم أن عملية اغتياله استغرقت 5 أشهر من التتبع والمراقبة الاستخبارية.

والأحد، أكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن العقيد صیاد خداياري قتل بـ 5رصاصات أطلقت عليه من دراجة نارية يقودها مجهولان في شارع “مجاهدي الإسلام” في العاصمة بالقرب من منزله.

اغتيال في وضح النهار وزوجته عثرت عليه غارقا بدمائه

وأشارت إلى أن زوجته عثرت عليه غارقاَ بدمائه وأبلغت عن الحادث. كما ذكر المصدر أن المهاجمين أطلقوا النار على “خداياري” وهو في سيارته من طراز كيا برايد الإيرانية، قبالة شارع آمن للغاية قرب مقر البرلمان الإيراني.

وعلى الرغم من أن الحرس الثوري لم يقدم سوى تفاصيل قليلة عن الهجوم الذي وقع في وضح النهار في قلب العاصمة الإيرانية، إلا أن الحرس ألقى باللوم في القتل على “الغطرسة العالمية” ، وهي عادة ترمز للولايات المتحدة وإسرائيل.

وأثار هذا الاتهام، بالإضافة إلى أسلوب الهجوم احتمال وجود صلة مع عمليات قتل أخرى لدراجات نارية نُسبت سابقًا إلى إسرائيل في إيران.

اتهامات لإسرائيل

مثل تلك التي استهدفت العلماء النوويين في البلاد. كما أشارت “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” على موقعها العربي .

وبدورها علقت صحيفة معاريف الإسرائيلية، أن اغتيال خدياري لا يتعلق بالنووي الإيراني بل بالتواجد الإيراني في سوريا.

تفاعل مواقع التواصل

ولقي خبر مقتل “خداياري” الكثير من التعليقات وردود الأفعال على موقع التدوينات الصغيرة “تويتر”.

“شرب من نفس الكأس”

وعلق “منذر آل الشيخ مبارك” تحت صورة نشرها للسيارة التي قتل فيها الضابط الإيراني، أنه شرب من الكأس الذي أبكى ثكالى سوريا والعراق، وهاهي أسرته تذوق من ذات الكأس الذي أسقاه غدرًا لعزل لا ذنب لهم.”

من الكأس الذي أبكى ثكالى #سوريا و #العراق هاهي أسرته تذوق من ذات الكأس الذي أسقاه غدرًا لعزل لا ذنب لهم .#خداياري #حسن_صیاد_خدایاری pic.twitter.com/EJxZZuFDwd

— منذر آل الشيخ مبارك (@monther72) May 22, 2022

وسخر ناشط آخر من المدة التي أعلنها إيدي كوهين، لاغتيال الضابط الإيراني قائلاً:” 5 أشهر ليه يا ايدي، كنت ادوها لبن سلمان يعملها بالمنشار في ساعتين بس.”

وذلك في إشارة إلى حادثة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنيول.

وفي السياق ذاته تساءل محمد: “طيب عملية اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة كم شهر من التتبع والمراقبة استغرقت لاختيار المكان المناسب”.

وتعليقاً على توعد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية اللواء حسين سلامي بالإتتقام لمقتل خداياري رد ناشط بأن “هذا الكلام مجرد تكرار للثرثرة والتهديد عندما هلك سليماني ولم يحدث شيء والجميع يعلم أنكم جبناء”.

قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي: "الجميع يعلم أننا سننتقم وردنا سيكون قاسيا على اغتيال الشهيد صياد خدائي"
:
تكرار للثرثرة والتهديد عندما هلك سليماني ولم يحدث شيء والجميع
يعلم أنكم جبناء .#اعتراضات_سراسری #IranProtests pic.twitter.com/lllRBGs7Im

— عبدالله الفهد (@10af100) May 23, 2022

أكبر اختراق للمنظومة الأمنية الإيرانية

ورأى يحيى التليدي أن اغتيال “صياد خداياري” هو أكبر اختراق للمنظومة الأمنية بعد اغتيال فخري زادة.

وكان هناك أوجه شبه كثيرة بين مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة بطهران في نوفمبر 2020، وبين مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في العراق في يناير 2020.

بينما عبّر “خالد شلوان” عن اعتقاده بأن الموساد كان بإمكانه اغتياله في سوريا، لكنه يريد إهانة إيران بإرسال رسالة بأن إسرائيل تخترق طهران وتنفذ عمليات واغتيالات في قلب العاصمة.