Oman
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

نجل الجبري: أعرف القمع السعودي .. يجب على بايدن أن ينقذ العلاقات مع المملكة بشروط.

سالم حنفي
سالم حنفي
سالم حنفي

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).

وطن – نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، مقالا للدكتور خالد الجبري، نجل المسؤول السعودي الأمني الهارب، سعد الجبري، تحدث فيه عن مساعي إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للتقارب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشددا على أن إنقاذ العلاقة بين البلدين يجب أن يكون “ليس بأي ثمن”.

وقال “الجبري” في مقاله الذي ترجمته “وطن”، أنه ضحية لنظام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي لا يرحم.

خالد الجبري ووالده
خالد الجبري ووالده
سعد الجبري ونجله خالد

واوضح ان اثنين من أشقائه محتجزين كرهائن في المملكة العربية السعودية. مشيرا أيضا إلى حملة ترهيب كبيرة تتعرض لها عائلته من قبل النظام السعودي.

وأكد “الجبري” على انه لا زال من المؤيدين لشراكة أمريكية سعودية صحية، لافتا إلى أن بايدن حينما تولى منصبه خطط لإعادة ضبط العلاقات الأمريكية مع المملكة العربية السعودية. ولكن على الرغم من ازدراء ولي العهد وإصدار تقرير استخباراتي وجده مذنبًا لقتل كاتب العمود في صحيفة “واشنطن بوست” جمال خاشقجي ، ظلت سياسة إدارة بايدن تجاه المملكة غير مفهومة.

امتثال السعودية للقيم الأمريكية

وشدد “الجبري” على أن أي مصالحة تتضمن تفاعل بايدن ومحمد بن سلمان وتجديد الضمانات الأمنية الأمريكية، يجب أن تكون مشروطة بامتثال السعودية للمصالح والقيم الأمريكية، بدءًا من زيادة إنتاج النفط والالتزام بالمساءلة عن جريمة قتل خاشقجي المروعة.

وأوضح أنه بدلاً من الانحياز إلى موسكو، تحتاج الرياض إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه واشنطن الناشئة عن الترتيبات الضمنية لأمن النفط على مدى عقود، حيث يجب عليها زيادة إنتاجها من الخام لدعم المصالح الأمريكية في أوكرانيا وخفض أسعار الطاقة ، التي ارتفعت في الأشهر الأخيرة.

الابتعاد عن روسيا

ولفت أيضا إلى انه حتى قبل زيادة إنتاج النفط ، يجب على المملكة مساعدة الدول الأوروبية في التخلص من النفط الروسي عن طريق تحويل صادرات الخام إلى أوروبا بأسعار مخفضة.

علاوة على ذلك، يجب على المملكة العربية السعودية ، بصفتها الزعيم الفعلي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، أن تستبعد روسيا من أي اتفاقية مستقبلية لإنتاج النفط من أوبك بعد انتهاء اتفاقية “أوبك +” الحالية بين الدول المنتجة للنفط في غضون عدة أشهر.

مساءلة صريحة عن مقتل “خاشقجي”

وفي سياق آخر، قال “الجبري” بأن جمال خاشقجي بدأ الكتابة لصحيفة واشنطن بوست بعد أسبوع من اعتقال محمد بن سلمان مجموعة من أصدقائه المثقفين. حيث حذر خاشقجي من نظام قمعي متزايد في السعودية قبل فترة طويلة من أن يصبح ضحيته الأبرز.

وأوضح “الجبري” انه بدون عقوبات مباشرة على ولي العهد السعودي ، لن تكون هناك مساءلة صريحة أبدًا وأن أي اعتذار مكتوب من محمد بن سلمان سيكون بلا معنى.

ولفت إلى ان أقرب ما يمكن للمحاسبة على جريمة القتل هو أن يفرج محمد بن سلمان عن المعتقلين الذين دعاهم خاشقجي ووقف استهدافه للمعارضين في الخارج. موضحا انه لو كان “خاشقجي” حيا فهذا ما كان سيطلبه، أن هذا ما يجب أن يطلبه بايدن الآن.

تقديم إغراءات لـ”ابن سلمان”

وتابع قائلا إنه بالإضافة إلى ذلك ، يجب على بايدن استخدام الإغراءات الإيجابية لتغيير السلوك القمعي لولي العهد بدافع من المصلحة الذاتية، وأنه سوف يستجيب لطلبات الولايات المتحدة بشأن حقوق الإنسان إذا كانت مصحوبة بحوافز وخالية من الإذلال.

ولفت إلى أنه يتوق إلى إعادة التقدير الأمريكي. مشيرا إلى أن على “ابن سلمان” أن يفهم أن السماح للرهائن الأمريكيين في المملكة العربية السعودية بالعودة إلى الوطن هو شرط أساسي له لزيارة الولايات المتحدة مرة أخرى.

دعوة قادة الخليج لاجتماع قمة

ولفت “الجبري” إلى أنه إذا وافقت المملكة العربية السعودية على شروط التقارب الأمريكية، فيجب على بايدن إعادة ضبط العلاقة من خلال استضافة الملك سلمان وقادة خليجيين آخرين في قمة أخرى لمجلس التعاون الأمريكي الخليجي في كامب ديفيد.

وتابع أنه بدلاً من ذلك ، يمكن أن يقدم بايدن نفس العرض لقادة الخليج في مقر مجلس التعاون الخليجي في الرياض إذا قام بزيارة المنطقة ، كما هو متوقع ، في يونيو.

ومع ذلك ، فإن التوقف الرئاسي في المملكة العربية السعودية الذي لا يسبقه زيادة إنتاج النفط أو تنازلات حقوق الإنسان المرئية سيكون أمرًا غير مستساغ.