logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo
star Bookmark: Tag Tag Tag Tag Tag
Qatar

بيع 70% من الأضاحي المطروحة بالسوق المركزي

 

كتب - إبراهيم صلاح:

كشف عدد من التجار عن بيع نحو 70% من الكميات المطروحة من الأضاحي وقال تجّار ل  الراية : إن تضاعف الإنتاج المحلي من الأضاحي بعد الحصار يخدم المربي والتاجر والمستهلك، حيث تتميّز الأنواع المحلية بجودة لحومها وتكيفها مع الأجواء الحارة وسعرها المناسب بالمقارنة بالأصناف المستوردة.

وأشار تجّار تحدّثوا ل  الراية  إلى أن مُبادرة دعم المُنتج المحلي للأغنام الحيّة التي أطلقتها وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع شركة ودام الغذائية ووزارة البلدية والبيئة لتوفير الأضاحي للمواطنين بأسعار مدعومة ساهمت في ضبط الأسعار حتى خارج المُبادرة حيث لم يزد سعر الأضحية السورية 1300 ريال والبلدي كذلك بنفس السعر، فيما تراوح سعر الأضحية الإيرانية ما بين 950 ريالاً إلى 1000 ريال، مقابل 650 ريالاً للأضحية الصومالية.

وقال عبدالرحمن العقيدي، تاجر بالسوق المركزي: إن حركة السوق هذا العام كانت جيدة، وشهدت حركة المبيعات زيادة قبل العيد ب 10 أيام وصولاً إلى اليوم الرابع، فيما رأى صلاح سليمان تاجر بالسوق المركزي أن تزامن عطلة الصيف مع عطلة عيد الأضحى المبارك أثر على حجم مبيعات الأضاحي، فيما رأى حمود عبيد العقيدي التاجر بالسوق أن أسعار الأضاحي في كل عام مرتبطة بأعداد الأضاحي المتوفرة في السوق، وبالتالي فإن العرض والطلب هما المُتحكّمان الرئيسيان في قيمة الأضحية وليس الثمن الفعلي، ومع نجاح مُبادرة الأضاحي ساهمت كثيراً في خفض الأسعار ومنع الاستغلال الذي كان متواجداً من البعض خلال السنوات الماضية في ظل عدم وجود أي منفذ آخر أمام المضحّي، وبالتالي استغلاله بشكل كبير. وأضاف: مع تطور إنتاجية العزب في مختلف مناطق البلاد، واتجاه العديد من المربين إلى مضاعفة الإنتاج المحلي ساهم كذلك في استقرار الأسعار وعدم وجود أي استغلال، حيث استقرت الأسعار عند 1300 ريال للمحلي، والسوري تنخفض 100 ريال وتزيد أحياناً 100 ريال وهو سعر عادل جداً سواء للتاجر أوالمشتري.

ويؤيده في الرأي محمد سعيد التاجر بالسوق المركزي الذي يرى أن مبيعات عيد الأضحى لهذا العام كانت مرضية جداً، موضحاً نفاد كافة الأضاحي التي كانت بحوزته وبيعها خلال الفترة من قبل عيد الأضحى المبارك وحتى اليوم الأول، بفضل زيادة الإقبال من قبل المواطنين والمقيمين، ومع ضبط الأسعار وعدم وجود أي استغلال تحققت النتيجة المرضية للتاجر والمشتري في آن واحد.

وقال: الأسعار ثابتة للعام الثالث على التوالي دون أي ارتفاع، وتوفر كافة الأنواع بكميات كبيرة، ما رفع الحركة الشرائية، مؤكداً أن مبادرة الأضاحي لم تأخذ نصيب التجار من السوق، بل عملت على وضع اتزان في الأسعار، حيث إن أسعار الأضحية السوري لم تزيد على 1300 ريال والبلدي كذلك بنفس السعر، فيما كان سعر الأضحية الإيرانية ما بين 950 ريالاً إلى 1000 ريال، مقابل 650 ريالاً للأضحية الصومالية.

وأكد عمر عثمان، تاجر بالسوق المركزي أن المبيعات لهذا العام كانت جيدة ووصلت إلى 70% من نسبة المعروض، وأغلب الحظائر أصبحت شبه فارغة بسبب الإقبال الكبير من المواطنين والمقيمين على الشراء، موضحاً أن حالة السوق شهدت ارتفاعاً كبيراً منذ بدء شهر ذو الحجة وصولاً إلى اليوم الرابع، قائلاً: المبيعات جيدة جداً خاصةً للمنتج المحلي.

وقد قامت وزارة البلدية والبيئة متمثلة في إدارة النظافة العامة بحملة نظافة شاملة لمحيط السوق المركزي، لإزالة المُخلّفات الصلبة عبر عدد من عمّال النظافة والشاحنات المُجهّزة، فضلاً عن إزالة العزب المؤقتة التي تم تشييدها لتوسعة منافذ البيع للجمهور لتقليل الزحام وعرض أكبر عدد ممكن من الأضاحي.

All rights and copyright belongs to author:
Themes
ICO