تواصل- سامر محمد:

أكد “فلاديمير فرولوف”، الدبلوماسي والمشرِّع الروسي السابق، والذي يعمل حالياً كمحلل مستقل، على أن روسيا تعرضت لفضيحة كبرى في سوريا والتي من المفترض أن تسبب أزمة دولية، لكن موسكو ستتظاهر بأنه لم يحدث شيء.

جاءت تصريحات “فلولوف” لشبكة “بلومبيرج” الأمريكية، للتعليق على حديث مسؤول أمريكي و3 مطلعين روس عن قتل القوات الأمريكية للعشرات من المرتزقة الروس في سوريا الأسبوع الماضي، في حادثة يعتقد أنها الأكثر دموية بين أمريكا وروسيا منذ الحرب الباردة.

ووفقاً لمطلعين روس فإن أكثر من 200 جندي متعاقد معظمهم من الروس، يقاتلون لصالح بشار الأسد، قتلوا في هجوم فاشل على قاعدة تسيطر عليها قوات أمريكية وكردية في دير الزور، لكن المسؤول الأمريكي تحدث عن مقتل 100 فقط وإصابة (200 – 300) آخرين دون تحديد أعداد الروس الذين قتلوا.

وذكرت “بلومبيرج” أنه لا يعرف تحديداً الجهة التي تدفع لهؤلاء المرتزقة، وهل هي روسيا بشكل مباشر أم سوريا أم إيران أم أن هناك طرف آخر يقوم بذلك؟، فهناك تقارير عن وجود شركة روسية أشبه بشركة “بلاك ووتر” الأمريكية تتلقى المال من قبل نظام بشار الأسد أو حلفائه لحراسة منشآت الطاقة السورية في مقابل تنازلات نفطية.

ووفقاً لـ”فيتالي ناومكين” المستشار الروسي الكبير للحكومة الروسية فيما يتعلق بالشأن السوري، فإنه لا يريد أحد بدء حرب عالمية بسبب متطوعين أو مرتزقة لم ترسلهم الدولة وقصفوا بيد الأمريكيين.

وكشفت مصادر مقربة من الروس عن أن حصيلة القتلى من الهجوم تقدر بخمسة أضعاف خسائر الروس الرسمية في سوريا ومازالت ترتفع، والمصابون من الهجوم يعالجون في مستشفيات داخل روسيا، ومعظم القتلى والمصابين روس وأوكرانيين، وكثير منهم من الانفصاليين شرقي أوكرانيا.