159100084399846700

ما لايعلمه البعض أن المناطق التي بدأ فيها القتال في “إثيوبيا ” هى ثاني أكبر إقليم مكتظ بالسكان بعد ” إقليم أروميا ” ويعود السبب الرئيسي للأزمة بسبب المزارعين في المناطق الريفية التابعة للأقليم بسبب انعدام الأمن والأسمدة وضعف الرقعة الزراعية خاصة بعد خساره المزارعين في تلك المناطق لأراضي ” الفشقة السودانية “.

المستقبل قاتم للغاية، الاشتباكات بين مقاتلي فانو والجيش الإثيوبي حدثت بالقرب من “دبري تابور” يومي الثلاثاء والأربعاء.

وحسب بيان من قوات “فانوا ” أتهمت فيه أبي أحمد وشميليس عبديسة بارتكاب جرائم حرب ضد أطفال من إقليم ” أورومو ” وذلك بعد أسر جنود من ” الجيش الإثيوبي” لا تزيد أعمارهم عن 13 عامًا ، إلى الخطوط الأمامية للحرب وحسب تحقيقات مع ” القوه التي تم أسرها ” أن هؤلاء الشباب تلقوا تدريبات لمدة شهر واحد فقط، بينما تحدث أحد المأسورين في المقابلة التي وجهت “لأبي أحمد ” إن عددًا كبيرًا منهم قتلوا في المعركة وكانوا محظوظين للغاية لأخذهم كرهائن.

الأحداث المتسارعة في إقليم ” أمهرا ” أدت إلى انهيار حكومة ولاية أمهرة الإقليمية في إثيوبيا ،وأعلن أبي احمد رسميًا حربًا على شعب الأمهرة، أدى إعلان الحرب إلى اندلاع احتجاجات عمت المدن الكبرى في منطقة أمهرا وهي “جوندار” ، و “ديبري تابور “، و”ديبري ماركوس “، و” سيكيلا “.

بنهاية الأمر قام السودان بإغلاق الحدود مع إثيوبيا بينما تتجهز قواته بصورة دورية ” لصد أي أطماع ” توسعية خاصة لعلمنا التام بأطماع ” الامهرا ” في مناطقنا، مليشيات الشفتة الإثيوبية هي نفسها الآن التي تدك ” الجيش الإثيوبي ” وطردته من مناطق كبرى في إقليم أمهرا.

نقلاً عن صفحة القدرات العسكرية السودانية