logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo
star Bookmark: Tag Tag Tag Tag Tag
Yemen

ثورة الرابع عشر المجيدة.. في ذكراها 56 استحضار للكفاح المسلح لمواجهة المستعمرين الجدد


على النخب السياسية والمثقفين أن يقوموا بدورهم لإذكاء جذوة النضال لمواجهة الاستعمار الجديد
{ الاحتلال الإماراتي السعودي لا يختلف عن الاستعمار البريطاني ومن يفكر غير ذلك فهو واهم
{ الوضع في المحافظات الجنوبية بحاجة إلى الوعي.. ولابد من تحرك وطني لمواجهة المحتل السعودي الإماراتي
تحل علينا ذكرى السادس والخمسين لثورة 14 أكتوبر المجيدة وفي ظل الانجازات الهامة سواء الجانب العسكري او السياسي التي حققها الجيش واللجان الشعبية وبفضل صمود الشعب اليمني وهو على مشارف العام الخامس من العدوان، فالتضحيات التي قدمها أباؤنا كانت في ثورتي سبتمبر واكتوبر تعود وتتألق من جديد في ظل المستعمر الجديد وبروز ثورة في المهرة وسقطرى ضد المحتل السعودي الاماراتي وسيأتي دور عدن في طرد الاستعمار وتكون عدن حاضنة للثورات وتأخذ مكانها الطبيعي والبارز وسينجلي عنها غبار الاستعمار فأبناء المحافظات الجنوبية لن يرضوا أن تدنس ارضهم وتنهب ثرواتهم فهي ثورة شعب حتى النصر المبين.

استطلاع: وليد الريمي
> بداية تحدث الينا الصحفي محمد الغيثي قائلاً:
>> كما يعلم الجميع ان ثورة 14 أكتوبر هي امتداد لثورة الـ26 من سبتمبر واهدافها السامية، وبالتالي فان هناك دوراً كبيراً يقع على النخب السياسية والمثقفين والصحفيين والاعلاميين عموماً في التذكير بأهداف ثورة 14 بشكل خاص والتي من اهمها التحرر من الاستعمار البغيض.
يضحك على نفسه من يتوهم ان المحتل الجديد (السعودي او الاماراتي) جاء من اجل مصلحة المواطن اليمني ورفعته وتحسين مستواه المعيشي، وذلك بتقديم بعض من الخدمات الطبية والتعليمية وغيرها، وباعتقادي ان ذلك ما هو الا ذر للرماد على العيون.
الحقيقة التي لا تقبل الشك ان المحتل جاء من اجل مصلحته وتحقيق اهدافه الخبيثة، وللاسف الشديد يستخدم ابناء البلاد لتحقيق ذلك تحت ذريعة مساعدة اليمن للخروج من ازمته والدخول في مرحلة جديدة من البناء والتطوير.
ثورة 14 أكتوبر قام بها رجال للتخلص من الظلم والقهر والاستعمار الاجنبي البغيض ، فهل يرضى ابناء المحافظات الجنوبية ان تذهب دماء هؤلاء الابطال هباءً وذلك برضوخهم للمستعمر الاجنبي الجديد؟؟. لا اعتقد.

> اما الاعلامي عبدالرحمن المنور:
>> ننظر الى ثورة الـ14 من اكتوبر في عيدها الحالي أننا بحاجة الى إعادة إحيائها من جديد تقديرا لشهدائها العظماء الذين ضحوا بأرواحهم لتطهير المحافظات الجنوبية المحتلة من بريطانيا آنذاك بالإضافة إلى استغلال كل ما يقوم به العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي من ممارسات ضد ابناء الشعب اليمني في المحافظات المحتلة لكي يتحركوا في مواجهة الاحتلال الجديد.
دور النخب السياسية والثقافية لتحريك الوعي الوطني يكمن في ضرورة مساهماتهم في رسم خطة مدروسة بعناية تتضمن مضامين اسباب قيام ثورة اكتوبر ومراحلها ودورها في استنهاض الحمية اليمنية من جديد بالإضافة إلى تعريف الشعب بمحاولات الاحتلال البريطاني غرس العبودية والذل والمهانة لأبناء هذه المحافظات المحتلة ويجب ان تتضمن هذه الخطة آلية اعلامية موضوعة بعناية توصل الرسالة التي تذكر بأهمية هذه الثورة للشعب اليمني بشكل عام ولابناء المحافظات المحتلة بشكل خاص.

> الاستاذ عبدالله محمد غدر:
>> ثورة الرابع عشر من اكتوبر التي قادها ابناء جنوب الوطن ضد المحتل البريطاني، ما اشبه الليلة بالبارحة وضع المحافظات الجنوبية التي تعيش صورة مشابهة الاحتلال الإماراتي السعودي هو صراع اجندات مختلفة منها اقليمية واخرى دولية لصالح امريكا والمهندس الاكبر بريطانيا واسرائيل الوضع في الجنوب بحاجة الى الوعي الاعلامي الثقافي السياسي الخالي من العمالة والحر النزيه الوطني والوعي الديني الذي حث عليه المصطفى صلى الله وعليه وآله وسلم الايمان يمان والفقه يماني والحكمة يمانية والاعتصام بحبل الله الا ان الوهابية هي التي روجت وفتحت المجال للمحتل الاماراتي السعودي. لابد من تحرك اعلامي وطني خالٍ من التعصب الحزبي لمواجهة المحتل وادواته الرخيصة والقذرة من الداخل.. الوضع يتطلب من كل النخب السياسية تهيئة ذلك من خلال خلق وعي سياسي ومشروع تنويري اعلامي توعوي يدفع الجماهير في الجنوب الى مقاومة الاحتلال السافر وافشال مشاريعه تحت قيادة حكيمة تخاف الله سبحانه وتعالى وهو العلم القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
> عبده المسخني احد عناصر الشرطة الراجلة:
>> اولا نرحب بالعيد السابع والخمسين لثورة الـ14 من أكتوبر المجيد ثورة النضال والجهاد ضد الاستعمار البريطاني الذي استمر جاثم على صدر جنوب اليمن لأكثر من 138سنة عاش فيها المواطن اليمني اشد انواع العذاب والظلم والاستبداد والقهر والتخلف والدمار والفرقة والاقليات والسلطانات وكل انواع التفرقة العنصرية والطائفية وجاءت ثورة 14أكتوبر المجيدة ضد المستعمر البغيض الظالم وحررت جنوب اليمن من الظلم والطغيان.. ولكن للاسف الشديد تمر علينا وعلى الشعب اليمني العظيم هذه المناسبة وجزء من بلادنا العظيم يرضخ تحت مستعر جديد مستعمر بغيض وحاقد على الحضارة اليمنية ويريد هذا المستعمر تدمير الحضارة والتراث اليمني الاصيل والحقد الموجود في قلب المستعمر الجديد الاستعمار الاماراتي والمتواجدين في ارض اليمن وبأيادي يمنية عملاء وخونة ومرتزقة باعوا انفسهم للشيطان الاكبر المستعمر الاماراتي.. ونحن في هذه المناسبة العظيمة والذكرى التاريخية للثورة الاكتوبرية ندعو كل مكونات المجتمع والنخب السياسية الى لم الشمل والتوحد ضد العدوان الاستعماري البغيض الاماراتي السعودي.
> الأستاذ عبدالعزيز الذرحاني:
>> لاشك ان الصراع بين الحق والباطل مستمر الى قيام الساعة والمستعمر البريطاني الذي احتل عدة مناطق في العالم استهدف مدينة عدن واليمن بشكل عام لما له من موقع استراتيجي عالمي ولكن ابناء الوطن الشرفاء تصدوا لذلك الاحتلال فأخرجوه في 14 أكتوبر 1963م ليكون عيداً للاستقلال من الوصاية ولاشك ان الاحتلال اليوم بأدواته الجديدة سينهزم بأيدي ابناء اليمن مهما عمل الاعداء او بذلوا او فسدوا.
وعداً من الله بقوله «والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون».

Themes
ICO