قصف الطيران الروسي قرى جنوب إدلب أمس (الأربعاء)، فيما وقعت الطائرات الروسية بالخطأ نتيجة قصف مواقع للجيش السوري على محور أم التينة عن طريق الخطأ، ما أسفر عنه مقتل عدد من عناصر الجيش السوري، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ التدخل الروسي في عام 2015.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشن فيه الطائرات الروسية غارات على مناطق المعارضة السورية المسلحة، ومواقع تابعة لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، في الوقت الذي تتحدث فيه مصادر عن محاولات للتقدم باتجاه مدينة إدلب. وتزامن ذلك مع استهداف قرى الحويجة والحواش والصهرية وكورى وسحاب بريف حماة الغربي بالمدفعية الثقيلة التابعة للجيش السوري، ومحيط بلدة كوسنيا بريف حلب الجنوبي.

من جهتها، دمرت فصائل المعارضة المسلحة قاعدة كورنيت تابعة للجيش السوري في الحاكورة بريف حماة الغربي، جراء استهدافها بصاروخ، ما أدى لمقتل طاقمها بالكامل، كما استهدفت الفصائل بالمدفعية الثقيلة نقاط تمركز القوات السورية غرب أبوالظهور داخل قرية كلبة بريف إدلب الشرقي، ما تسبب في مقتل 5 عناصر من الجيش السوري وجرح آخرين.

من جهة ثانية، اتهمت الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديموقراطي التركي «بارفين بولدان» خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبها أمس الأول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدعمه للتنظيمات الإرهابية في سورية. وأكدت «بولدان» أن «أردوغان» يواصل تحالفه مع من وصفتهم بـ«الجماعات الإرهابية» التي ترتكب جرائم حرب في حق السوريين في الأراضي السورية.

تصريحات بولدان تأتي في الوقت الذي تدور فيه معارك ضارية بين الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا وقوات سورية الديموقراطية (قسد)، في شمال شرقي سورية.