أعلنت أستراليا اعتقال السلطات الإيرانية 3 من رعاياها في طهران، منهم 2 يحملان أيضاً الجنسية البريطانية.

عملية الاختطاف الإيرانية دفعت أيضاً الحكومة البريطانية لاستنكار مسلسل تجاهل مليشيا الحرس الثوري للحريات، لتؤكد وزيرة الأعمال البريطانية أندريا ليدسوم، أن بلادها ستبذل قصارى جهدها لدعم أي مواطنين بريطانيين عالقين في إيران.

صحيفة «التايمز» البريطانية كشفت بعض التفاصيل، حيث كانت مدونة تسافر في آسيا مع صديقها الأسترالي، وكذلك أكاديمية درست في جامعة كامبريدج وكانت تُحاضر في جامعة في أستراليا، احتجزوا في أحداث منفصلة.

وأشارت «التايمز» إلى أن المدونة اعتُقلت قبل نحو 10 أسابيع مع صديقها، فيما لم يتضح متى أو لماذا اعتُقلت المُحاضرة التي صدر حكم سريع ضدها بالسجن لمدة 10 سنوات.

السياسات العدوانية للنظام الإيراني دفعت عدداً من حكومات العالم لنصح رعاياها بشكل عام أن يُعيدوا النظر في السفر إلى إيران، بسبب خطر تعرض الأجانب للاحتجاز أو الاعتقال التعسفي، فيما أكدت دول أخرى أنها لا تضمن لرعاياها الوصول إلى الخدمات القنصلية أو التمثيل القانوني في حال اعتقالهم.

وأخيراً، بات خبر احتجاز ملالي إيران للأجانب تحت ذرائع واهية شبه معتاد في الصحافة الغربية، وإن كانت تهمة التجسس أكثرها شيوعاً.