logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo logo
star Bookmark: Tag Tag Tag Tag Tag
Oman

المطبع السعودي المُتصهين محمد سعود يستضيف اسرائيليين في منزله برضى ولي العهد!

تسبب الذي زار إسرائيل مؤخرا ، في موجة غضب واسعة مجددا باستضافته إسرائيليين في منزله بالسعودية والتباهي بذلك في فيديو علني بثه على صفحته بتويتر.

ويظهر المقطع الذي نشره “سعود” على حسابه بتويتر ورصدته (وطن) إسرائيليين قال إنهما صديقاه وأخذ بالترحيب بهما بحرارة أثناء التقاط الفيديو.

وعلق الناشط السعودي الذي يجيد اللغة العبرية على المقطع متفاخرا بقوله:” استضفت أصدقاء يهود في منزلي في .” .

وتابع:”آمل أن أرى المزيد من الاصدقاء اليهود بزيارتنا إلى ، قلبي ومنزلي مفتوح اهلا وسهلا بكم”.

وتسبب المقطع بموجة غضب واسعة بين النشطاء السعوديين، الذين هاجموه بشدة.

وكانت صحيفة “معاريف” العبرية قالت إن الحكومة الإسرائيلية بعثت برسالة إلى الديوان الملكي السعودي بخصوص المدون والإعلامي محمد سعود الذي قام بزيارة تطبيعيه إلى إسرائيل والقدس المحتلة في أغسطس الماضي.

ووفقا للصحيفة، فإن حكومة الاحتلال طلبت من الرياض عدم القيام بأي إجراءات عقابية ضد المدون السعودي بسبب هذه الزيارة، حيث “كان الوفد ضيفا على إسرائيل”.

وذكرت الصحيفة أن الرسالة التي بعثتها تل أبيب إلى الرياض بخصوص المدون سعود، كانت طبقا لتقديرات المحلل السياسي للشؤون العربية “إذاعة الجيش الإسرائيلي”، جاكي حوجي، من خلال اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوفد الإعلامين العرب الذين كان من ضمنهم المدون السعودي.

ولعل الرسالة غير المباشرة والمبطنة لرئيس الوزراء نتنياهو كانت خلال تصريحاته للوفد المطبع “يمكنني القول بكل قناعة إنه دون إسرائيل لكان الشرق الأوسط سينهار تحت نير قوى التطرف الإسلامي سواء الشيعي الذي تقوده إيران أو السني الذي يقوده تنظيم الدولة الإسلامية”.

ويذكر أن المقدسيين طردوا في أغسطس الماضي، المطبع السعودي محمد سعود، من داخل باحات المسجد الأقصى خلال زيارة تطبيعية مع إسرائيل.

وأثارت الموقف البطولي لأشبال في مدينة القدس المحتلة، غضب السعوديين الامر الذي دفع الاحتلال لاعتقال عدد من الفلسطينيين على خلفية الحادثة.

Themes
ICO