Egypt

البعض اقترح بدائل.. جدل بالجامعات بسبب امتحانات الصفوف النهائية

حالة من الجدل يشهدها المجتمع الجامعي، هذه الأيام، بسبب امتحانات نهاية العام للفرق النهائية بالكليات، المقرر عقدها في ظل انتشار فيروس كورونا.

وأطلق أساتذة جامعيون وأولياء أمور وطلاب، دعوات لإلغاء امتحانات الفرق النهائية، واستبدالها بالبحوث، خوفًا على صحة الطلاب من احتمالية تفشي الفيروس نتيجة التجمعات التي ستشهدها الامتحانات.

الأمر الذي اعتبره آخرون اضرارا بالعملية التعليمية في الجامعات، وبمثابة منح شهادات للطلاب دون تعليم، بسبب إلغاء الامتحانات التي تترجم ما تعلمه الطالب خلال العام الدراسي.

البحث بديل للامتحانات

الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة السابق، كان ضمن الداعين لإلغاء الامتحانات، وكتب منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، طالب فيه بإلغاء الامتحانات وطرح بدائل.

وقال نصار، إنه "من الناحية العلمية والمنطقية والقانونية، ليس هناك أفضلية للفصل الدراسي الأخير في الدراسة الجامعية عما سبقه من فصول دراسية فله ذات القوة، الأمر الذي يؤكد ضرورة البحث عن حل مختلف غير إجراء الإمتحانات في ظل هذه الظروف التي تتسارع فيها وتيرة العدوي".

احترام مشاعر الطلاب والأساتذة ضرورة 


وبرر رئيس جامعة القاهرة السابق، ذلك بأن خوف الطلاب وأولياء أمورهم، وكذلك الأساتذة والعاملين، شعور طبيعي يجب إحترامه، والبحث عن حلول أخري أمر واجب.

وأوضح نصار بديل الامتحانات: "الفصل الدراسي الأخير مثله كمثل أي فصل دراسي سبقه، وإذا كان الحل فيما يتعلق بالسنوات الأخرى هو إعداد بحث للنجاح فإن ذلك يستدعي تطبيقه علي سنوات التخرج أو الأخذ بمتوسط درجات الطلاب في الفصول السابقة".

تفرقة قانوينة بين الطلاب

اتفق معه في الرأي الدكتورعبدالله زلطة أستاذ الصحافة بكلية الآداب جامعة بنها، والذي اعتبر أن إجراء امتحانات تحريرية لطلاب الفرق النهائية بالجامعات يعد مخالفة دستورية وقانونية، نتيجة أنها تفرق بين الطلاب في المراكز القانونية، بحسب ما كتب.

واوضح زلطة في منشور كتبه على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن تقدير الطالب لا يعتمد علي السنة النهائية فقط، وهو تراكمي لجميع السنوات الدراسية وليس للسنة النهائية وبالتالي يمكن حساب هذا التقدير التراكمي علي ٧ فصول دراسية فقط وليس ثمانية أسوة بما سيحدث مع طلاب سنوات النقل الذين تم تكليفهم بأبحاث.

وتساءل: "كيف يمكن مساواة أول الدفعة هذا العام مع أول دفعة العام الماضي ؟ وأيهما أحق بالتعيين في وظيفة معيد ؟ والرد علي هذا السؤال سهل وبسيط".

وتابع: "لقد تم في العام الماضي اجراء تعديل في قانون تنظيم الجامعات يقصر تعيين المعيدين علي خريجي أخر سنة فقط والغاء النص السابق الذي كان يحتم المقارنة مع السنة السابقة".

واستطرد: "اننا نأمل أن يتراجع المجلس الأعلي للجامعات عن قراره الأخير باجراء امتحانات للسنوات النهائية ، فلو رفعت دعوي مستعجلة أمام المحكمة الدستورية العليا لحكمت بعدم دستورية هذا القرار المخالف لنص الدستور الذي يؤكد علي أن المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات".

مخالفة صارخة لنص الدستور

وقال زلطة إن "الطلاب الجامعيين مواطنون في الدولة، اذن فلا يجب التفرقة بين شريحة من طلاب سنوات النقل وغيرهم من طلاب السنوات النهائية في ظل هذه الأزمة التي تمر بها مصر، بل والعالم كله ، بسبب أزمة كورونا، والا تعد هذه التفرقة مخالفة صارخة لنص الدستور".

وطالب بتدخل الرئيس عبدالفتاح السيسي قائلا: "نحن علي ثقة من تدخل الرئيس السيسي ، بوصفه الأب لجميع المصريين ، باصدار توجيه للمجلس الأعلي للجامعات باحترام الدستور وتحقيق المساواة بين جميع الطلاب في سنوات النقل والسنة النهائية قبل أن تقع كوارث لا قدر الله باصابات في لجان وكنترولات الامتحانات".

مفيش خطة للطواريء

أما عبدالرحمن عبادي، الصحفي المعني بشؤون التعليم العالي والجامعات، فقد اعتبر أن الجامعات ليس لديها سيناريو كامل في حالة الطواريء عند اكتشاف حالات إصابة بكورونا وحدوث فزع جماعى سوى التأجيل والاعتذارات.

وقال عبادي، إن المشكلة الحقيقية التى تواجه الجامعات المصرية هي أنها بالفعل غير جاهزة لإجراء الامتحانات، مضيفًا أن الواقع الحالي يؤكد ذلك.

وأيد عبادي مقترح رئيس جامعة القاهرة السابق جابر نصار وكتب : "بالوضع دا هتبقى اللجان سمك لبن تمر هندى والامتحانات شكلية وقلتها احسن ولذلك اقتراح الدكتور جابر ممكن بس لابد من حلول للعام المقبل".

شهادات بدون تعليم

أما الدكتور خالد سمير أستاذ جراحة القلب بجامعة عين شمس، فهو يرى أن إلغاء الامتحانات واستبدالها بالبحوث في السنوات النهائية، أمر يضر بالعملية التعليمية، واعتبره منح شهادات للطلاب دون تعليم.

وتساءل من خلال تعليق بصفحته الشخصية على فيسبوك: "نحن نعلم جيدا مستوى الدراسة وأن اعتمادنا الأساسي فى مصر على أن يحفظ الطالب بعض المعلومات من أجل الإمتحان فإذا تم الغاء الإمتحانات ايضا فماذا يتبقى ؟".

ويرى سمير أن الحل الأمثل للوضع الحالي، هو تأجيل الامتحانات أو إجراؤها وليس الاستبدال بإجراء البحوث التي يراها بعيدة كل البعد عن البحوث العلمية.

وقال: "كلنا نعلم ان موضوع البحث هو ذر للرماد فى العيون وإذا كان تقديم بحث من المنزل هو التعليم فلماذا لا نلجأ اليه كطريقة جديدة للتعليم ونتجنب كل مشاكلنا ونوفر الانفاق على التعليم ونتقبل النتائج ؟".

دعوات طلابية بإلغاء الامتحانات

بالتوازي انطلقت دعوات طلابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب بإلغاء الامتحانات، وتطالب بتطبيق مشروع البحث عليهم، أسوة بزملائهم في باقي الفرق الطلابية بالجامعات.

ودشن الطلاب خلال الأيام الماضية عبر موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "ارحموا طلاب التخرج"، تصدر قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

إجراء الامتحانات كارثة

ورأى الطلاب أن أي قرار بخلاف الأبحاث غير منطقي، موضحين أنَّ تأجيل الامتحانات أو إجرائها في موعدها يعني كارثة بكل المقاييس في ظل تفشي وباء كورونا المستجد.

فيما شدد آخرون على ضرورة تطبيق مشروع البحث، حفاظًا على صحتهم وحياتهم وحياة أسرهم، لا سيما في ظل العديد من الإجراءات الاستثنائية المُتبعة للحد من تفشي وباء كورونا المستجد.

انطلاق الامتحانات 1 يوليو المقبل

ومن المقرر أن تنطلق امتحانات الفرق النهائية بالجامعات يوم 1 يوليو المقبل، على أن تضع كل جامعة الجداول الخاصة بكلياتها حسب ظروفها الخاصة.

هذا وقد رفعت الجامعات، خلال الأيام الحالية، حالة الطوارئ؛ استعدادًا لعقد الامتحانات، ففي ظل زيادة أعداد المصابين بكورونا، مقرّر أن تجرى الامتحانات وسط حالة من التأهب والإجراءات الاحترازية المشددة، تخوفًا من انتشار فيروس كوورنا.

الأعلى للجامعات يناقش الموقف السبت المقبل

في نفس السياق، من المقرر أن يعقد المجلس الأعلى للجامعات، السبت المقبل، جلسته الشهرية، برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمي، لمتابعة الموقف النهائي والاستعدادات الخاصة بامتحانات طلاب الفرق النهائية بالجامعات.

ومن المتوقع أن يناقش المجلس الموقف النهائى لامتحانات فرق النقل خاصة وأن أغلب الجامعات أتمت امتحانات طلاب فرق النقل من خلال استلام البحوث من الطلاب إلكترونيًا، والتي تعتبر بديل لامتحانات الفصل الدراسي الثاني.

وكان وزير التعليم العالي الدكتور خالد عبد الغفار قد أعلن إلغاء امتحانات الجامعات التحريرية والشفوية والاكتفاء بمشروع بحث، لسنوات النقل في كافة الجامعات الحكومية والخاصة، مع إجراء امتحانات السنوات النهائية فقط.

وقال حينها الوزير، إن ذلك جاء تغليبًا لمصلحة الطلاب ووضعها في المقام الأول بغية عدم الإضرار بمستقبلهم بضياع سنة دراسية عليهم مع الحفاظ على صحتهم وسلامتهم هم وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالجامعات.

وقرر حينها المجلس الأعلي للجامعات بالإجماع استكمال المناهج الدراسية بنظام التعليم، لكل الفرق الدراسية. وبالنسبة للدراسة بنظام الساعات أو النقاط المعتمدة احتسبت لعهم  الفترة التي استكملت فيها الدراسة بهذه الكيفية من بين الساعات أو النقاط المعتمدة التي استوفاها الطلاب.

Football news:

Kike Setien: Barcelona didn't play a great match. Espanyol played well in defense
Andujar Oliver on deletions: Fati went too far in the foot, and the foul on the Peak was even more dangerous, perhaps
Atalanta extended the winning streak to 11 matches, beating Sampdoria-2:0
Milner played his 536th game in the Premier League and was ranked in the top 5 of the League in games played
Barca midfielder Fati is removed in the Derby with Espanyol. He spent 5 minutes on the field
Suarez scored 195 goals for Barcelona and finished third in the club's top scorer list
Daniele de Rossi: People call Messi cowardly, but they are afraid to ask their wives for a remote control from the TV