This article was added by the user Anna. TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

الشاعر أحمد فضل شبلول: الراحل فوزى فهمى إنسان نبيل ومثقف من طراز رفيع

الدكتور فوزي فهمي
الدكتور فوزي فهمي

قال الكاتب الشاعر أحمد فضل شبلول تعليقا على رحيل المثقف دكتور فوزي فهمي صباح أمس الجمعة، إن الراحل كان هو الحل دائما لكل الأزمات التي كانت تحدث في أي موقع ثقافي.

وذكر أن فوزي حينما كان يُنتدب إلى أحد المواقع التي بها أزمات فيقوم بدراسة المشاكل التي أدت إلى هذه الأزمات، ويطرح الحلول العملية للخروج من أزمات هذا الموقع أو ذاك.

وتوقع فضل أن يُختار الراحل في يوم من الأيام وزيرًا للثقافة طالما أن لديه الرؤية والحلول الثقافية الدائمة، لكن هذا لم يحدث، وظل هو راضيًا بمنصب المستشار، وظل راضيا بالعمل في الظل، ولكنه دائما كان لديه القدرة على التأثير في أي مكان يوضع فيه، فهو من أهل الثقة والخبرة أيضًا. ناهيك عن كونه أحد المثقفين المصريين الكبار والإداريين العظام.

وتابع شبلول في تصريحات خاصة لــ"الدستور": أنه اتصلُ بفضل مرة واحدة هاتفيا، ولم يكن يعرف رقم المتصل، فقلتُ له، أنا فلان، فرحب بي ترحيبا حارا، فوجئتُ به، وأخذ يسرد لي ما كان يتابعه عني، ويعرفني من خلاله، فقلت له: تصور يا أستاذنا أننا لم نلتق من قبل. قال: فعلا ولكني أتابعك، فسعدتُ جدا. 

وذكر أن سبب اتصاله به هو تقدمه بنسخة من روايته "اللون العاشق" لإصدارها في مشروع "مكتبة الأسرة" بالهيئة المصرية العامة للكتاب، بعد أن اتفق مع ناشرها الأردني على صدور طبعة منها في مصر، ولكن أخبره الدكتور هيثم الحاج علي رئيس الهيئة، أن هذا المشروع يشرف عليه الدكتور فوزي فهمي. وأخذ رقم هاتفه واتصل به.

وسرد تفاصيل المكالمة قائلًا بعد هذه المقدمة التليفونية معه، أخبرته أن لديَّ رواية عن الفنان التشكيلي الرائد محمود سعيد، أريد طباعتها في "مكتبة الأسرة"، فأخبرني بكل صدق ومودة، أن المشروع الآن لا يطبع الروايات كما كان في السابق، وأن كتبه أغلبها تدخل ضمن الأعمال الفكرية، وليست الإبداعية.

وأضاف أنه أخبره أنه لو حدث تعديل في خطة المشروع، واتفقوا على نشر الأعمال الإبداعية، فسيبادر هو بالاتصال به لأخذ الرواية. 

وتابع "عرفت أن الراحل كم هو إنسان نبيل ومثقف من طراز رفيع، خسرته الثقافة المصرية والعربية، وللأسف فإن مَن يرحلون الآن لا يأتي مثلهم أبدا رحمه الله تعالى، وغفر له وأسكنه فسيح جناته.