Iraq
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

بابل تنتج يومياً أكثر من 500 طن نفايات رغم نقص الاليات

بغداد/ المدى

أفادت مديرية بلدية الحلة، مركز محافظة بابل، جنوب العاصمة بغداد، بأن المدينة تنتج يومياً أكثر من 500 طن من النفايات، مشيرة الى وجود نقص ومعاناة بعدد الكابسات والحوضيات.

وقالت مديرة شعبة الاعلام في مديرية بلدية الحلة وداد العبادي بتصرح تابعته (المدى)، ان "البلدية تنظم عملها بواقع وجبتي عمل لجمع النفايات، صباحية ومسائية، حيث يتم العمل ابتداء من الساعة الخامسة صباحا حتى ساعات متأخرة من الليل".

واضافت وداد العبادي ان "وجبات العمل تنتج يوميا 500-600 طن من النفايات يتم نقلها الى موقع الطمر الصحي المؤقت في التاجية، ولدينا موقع طمر دائمي في منطقة الصياحية"، موضحة انه "في الاونة الاخيرة اشترت مديرية بلدية الحلة 800 حاوية، سعة كل واحدة منها 1100 لتر، تم توزيعها على الساحات والاحياء والمناطق السكنية".

مديرة شعبة الاعلام في مديرية بلدية الحلة، نوهت الى ان "البلدية مقسمة الى 6 اقسام بلدية، وكل قسم يتضمن عدداً من الشوارع والاحياء السكنية، حيث يقوم كل قسم بنشر الحاويات المخصصة له، علماً أن التوزيع يعتمد على عدد السكان واهمية المنطقة".

وزارة البيئة أفادت في وقت سابق، بأن كميات النفايات الإجمالية التي تنتج في البلاد تصل إلى 20 مليون طن يومياً في عموم المحافظات، مبينة أنها تسعى إلى إطلاق مشروع إعادة تدوير النفايات، وسط شكاوى من المكبّات ومواقع الطمر التي تخنق المناطق السكنية".

بخصوص أعداد كابسات جمع النفايات، اشارت وداد العبادي الى "وجود 130 كابسة لرفع النفايات، وهي غير كافية، حيث لدينا حاجة لأكثر من 25 كابسة، كما لدينا معاناة من ناحية الكانسات والتي عددها محدود جداً، حيث نحتاج الى 12 كانسة اضافية لتغطية كل مناطق الحلة".

بشأن الحوضيات التي تستخدم لرش المياه في المدينة، قالت وداد العبادي ان "عدد الحوضيات لدينا لا يكفي، ولدينا حاجة الى كميات اكبر منها، حيث ان قسماً منها مخصص لسقي المزروعات والجزرات الوسطية التي لا تصل اليها المياه، ومنها مخصصة لغسل الشوارع والارصفة".

وتعاني محافظات العراق من تخصيص مساحات واسعة في معظم مناطقها لرمي النفايات، فيعمد سكان كثيرون إلى حرقها للتخلّص منها ومن الروائح الكريهة المنبعثة منها، الأمر الذي يتسبّب في تصاعد الأدخنة السامة في تلك المناطق، وبالتالي في اختناقات بين السكان، وقد دفع ذلك كثيرين منهم إلى تقديم شكاوى أمام وزارة البيئة للمطالبة بتخليصهم من المكبّات الملوِّثة.

بحسب مدير عام الشؤون الفنية في وزارة البيئة، عيسى الفياض، فإن أكثر من كيلوغرامين من النفايات هو المعدّل اليومي لكلّ فرد عراقي.

في شهر آذار من عام 2022، أعلنت وزارة البيئة أنها اقتربت من الانتهاء من إعداد مشروع قانون خاص بإدارة النفايات، في محاولة لمعالجة التلكّؤ الحاصل في مجال الطمر الصحي