خياط العراق أعمى:

إن الاحداث المتسارعة في تدهور الوضع في العراق وزيادة حدة التفجيرات اليومية وزراعة العبوات الناسفة في الاماكن المكتضة بالناس المدنيين اوصل العراق الى حافة النكسة في السنوات السابقة حتى صار الشق في عراقنا كبيرا والرقعة صغيرة جدا

والاهم من هذا وذاك عندما اراد العراقيون اصلاح الامر ، انتخبوا خياطا وحضروا بانفسهم الخيط والابرة عسى وان يصلحوا هذا الشق الكبير وما افسده الدهر.

من سوء حظ العراقيين تبين ان الخياط الذي انتخبوه أعمى !

كيف سنصلح حال العراق اذا كان الخياط أعمى ؟ والادهى من ذلك ان خياط العراق لا تنطبق عليه حتى مواصفات النعجة السليمة ، أي أن لا تكون من المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة ولمن لا يعرف هذه الكلمات نوضحها :

المنخنقة : التي ماتت خنقاً بحبل ونحوه.
الموقوذة : التي ماتت بضرب بعصاً أو حجر، أو نحوهما.
المتردية : التي ماتت بالسقوط من مكان عالٍ.
النطيحة : التي ماتت بالنطح من غيرها من الدواب.

اترك لكم امر استبدال الخياط الذي يحكم العراق ويدير شؤونه أيها العراقيون !
د. ضياء السورملي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
الدكتور ضياء السورملي
Read our Privacy Policy by clicking here