Iraq
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

الصدريون يربكون تحضيرات «الإطار» للانتخابات.. وإجراءات مشددة في معاقل التيار

وفي اسبوع واحد تحرك فريق الصدر مرتين في الشارع، مرة باغلاق مكاتب حزب الدعوة والمرة الثانية بالاقتراب من المنطقة الخضراء بسبب قضية حرق القرآن.

وعلى ضوء تلك المواقف عاد «الاطار» وعلى الاغلب اجنحة محددة داخله، للحديث عن احتمال تأجيل الانتخابات الى اشعار آخر.

في الحنانة حيث مقر زعيم التيار الصدري مازالت المواقف كما هي بخصوص مشاركة الصدر بالانتخابات.

اوساط الصدر لا تتمكن من اعطاء موقف واضح عن تلك القضية والاجابة حول الانتخابات هي: «لا توجد تعليمات حتى الان».

واول امس السبت قال الصدر إنه: «ما دام الفساد موجوداً فإن عاشوراء قائمة تتوقد في نفوس الإصلاح».

واشار في تغريدة على تويتر إلى أن «ثورة الإصلاح تتجدد مع كل استفحال فساد».

وكان الصدر قد عاد الى استخدام صفحته على تويتر بعد اشهر من اغلاقها بسبب غضبه مما يعرف بـ»اصحاب القضية» الذين يدّعون ان الاخير هو الإمام المهدي.

واعتبر كلامه الاخير عن ماوصفه بـ»ثورة القرآن» ردا للاساءة على المقدسات، بانه قد يكون تحركا جديدا لانصاره لإرباك صفوف الإطار التنسيقي تزامنا مع التهيئة للانتخابات.

وقال الصدر في تغريدة اخرى يوم السبت متحدثا عن قضية حرق القرآن: «ما عاد الكلام.. اللهم فتقبل هذا القربان.. ودفاعنا عن الأديان.. والثورة من أجل القرآن..».

ويقول مقربون من «الاطار» إن تظاهرات الصدريين على ابواب المنطقة الخضراء قبل 3 ايام، والتي منعت بالقوة، كانت تريد اعلان عودة التيار الى الحياة السياسية.

وتسرب بين اوساط المحتجين على حرق متعصبين نسخة من القرآن في الدنمارك بانهم يسعون الى دخول السفارة التي كانت داخل المنطقة الحكومية.

وقبل ذلك بايام كان انصار الصدر قد هاجموا السفارة السويدية في وسط العاصمة بسبب حرق متعصب عراقي نسخة اخرى من القرآن.

لكن مصادر مستقلة، تعتبر ان مافعله زعيم التيار الصدري في الاسبوع الاخير هو «ترميم وتحذير» .

وكان قبل ذلك قد اغلق انصار الصدر نحو 20 مكتبا لحزب الدعوة في 10 محافظات بذريعة الاساءة الى محمد الصدر والد مقتدى.

وتقول المصادر المستقلة لـ(المدى): «يحذر الصدر خصومه دوما عبر تلك التحركات من اخذ القرارت منفردين، كما ان تلك الاحتجات ضمن عمليات ترميم جمهوره».

وبدأ الصدر بعد وقت قليل من اعتزاله السياسة في الصيف الماضي، اطلاق برنامج يعرف بـ»البنيان المرصوص».

وطلب زعيم التيار من جمهوره في ايار الماضي، بصمة بالدم على استمارات تأييد للاخير، اعتبرت بمثابة احصائية لجمهوره استعدادا للعودة الى الانتخابات او النزول للشارع.

ويتداول في الأوساط السياسية احتمال تحرك جديد لانصار الصدر قد يكون هو الاكبر، ويرجح ان ذلك سيحدث في موعد اقصاه 8 محرم، الخميس المقبل.

وتشهد مناطق شرق القناة في بغداد معقل الصدريين، انتشاراً امنياً غير مسبوق منذ 3 ايام، كما اغلق جسر الجمهورية المؤدي الى المنطقة الخضراء.

وتعرض جمهور التيار الى هزات سياسية العام الماضي، بعد فض الاعتصام من داخل المنطقة الخضراء بطلب من الصدر عقب اشتباكات مسلحة.

وكان الصدريون يتوقعون قبل ذلك ان يمنع زعيم التيار خصومه (الاطار) من تشكيل الحكومة ويعيد نوابه الـ»72 نائبا» الذين استقالوا في الصيف الماضي، مرة اخرى الى البرلمان.

ويبدو ان تحركات الصدريين قد وجدت هدفها عند بعض الاجنحة داخل الاطار التنسيقي التي ترغب في تأجيل الانتخابات.

وقال احد اعضاء دولة القانون بزعامة نوري المالكي، إن التأجيل قد يحدث لاسباب تتعلق بعودة الصدريين او رئيس الوزراء.

ونقلت وسائل اعلام عن عضو الائتلاف علاء حدادي بان محمد السوداني لم يحسم امره فعليا بعدم المشاركة.

وكانت الوكالة الرسمية قد نقلت الاسبوع الماضي، عن مصدر لم تكشف عن اسمه، بان السوداني لن يشترك في الانتخابات.

ويدفع فريق المالكي للتأجيل، بحسب مايتداول في اوساط الاطار التنسيقي، بسبب عدم ثقة الاول بمفوضية الانتخابات الحالية.

وتقابل ذلك تطمينات من باقي اطراف التحالف الشيعي التي ترى ان تغييرات في الخط الاول للمفوضية بعد استقالة رئيس المفوضية جليل خلف قد توفر نزاهة للانتخابات.

وتواجه المفوضية عقدة قانونية تتعلق بولايتها التي تنتهي بعد ايام قليلة من يوم الاقتراع المقرر في 18 كانون الاول المقبل.

وتتمسك دولة القانون بهذه الثغرة التي قد تمنح لها فرصة ادارة الانتخابات المقبلة عبر مفوضية جديدة اذا ما تأجل موعد الاقتراع الى العام المقبل.

وباقي امام القوى السياسية اسبوع واحد لتسجيل التحالفات الراغبة بالمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات.

وقال مدير الإجراءات والتدريب في المفوضية، داود سلمان خضير إن عدد الأحزاب المسجلة بلغ 281 من ضمنها 11 حزباً بإجازة مشروطة بانتظار الجواب من هيئة المساءلة.

وأضاف خضير في تصريحات للوكالة الرسمية، أن «عدد التحالفات بلغ 41 تحالفاً، فضلاً عن ارتفاع عدد الأحزاب الناشئة إلى 14 حزباً».

وحتى الان تم الاعلان عن 4 تحالفات جديدة، 2 شيعية و2 سنية، احدها يترأسها نائب رئيس البرلمان محسن المندلاوي تحت اسم «تحالف وتد».

وتضم القائمة مجموعة من المستقلين المقربين من «الاطار» مثل مصطفى سند وحسين عرب ونيسان زاير المنشقة عن حركة امتداد.

والمندلاوي كان قد خاض الانتخابات الاخيرة مستقلا قبل ان ينخرط مع الاطار التنسيقي ويحل بديلا عن حاكم الزاملي القيادي الصدري الذي استقال عن منصب النائب الاول للبرلمان.

والتحالف الشيعي الاخر هو «خدمات» بزعامة وزير العمل والقيادي في التحالف الشيعي احمد الاسدي.

اضافة الى تحالف الحسم الوطني برئاسة وزير الدفاع ثابت العباسي ويضم مايوصف بـ»فريق الصقور» من السُنة، امثال رافع العيساوي، اسامة النجيفي، وجمال الكربولي.

وكان قبل ذلك قد اعلن زعيم تحالف السيادة خميس الخنجر والنائب السابق مشعان الجبوري تحالفا في صلاح الدين تحت اسم «صقور الوطن فرسان السيادة».