دعا مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم الاثنين، إلى الإسراع بإنهاء احتلال كركوك وتطبيق المادة 140 من الدستور، مؤكداً أن الأوضاع في المدينة كانت مستقرة حين كانت قوات البيشمركة فيها.

واستقبل بارزاني، اليوم، نائب القائد العام لقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا الجنرال وولتر بايت، ووفد مرافق له .

وتباحث الجانبان خلال اللقاء التطورات الأمنية والسياسية في العراق، والتحركات الأخيرة لإرهابيي داعش في المناطق المحررة عموماً ومحيط كركوك على وجه الخصوص، وسبل مواجهة الإرهاب.

وأشار مسرور بارزاني إلى الأوضاع المستقرة التي كانت تعيشها كركوك ومحيطها خلال سيطرة قوات البيشمركة، وشدد على ضرورة تسوية أوضاع هذه المناطق بموجب خارطة الطريق التي ترسمها المادة 140 من الدستور، وإنهاء حالة الاحتلال بأسرع وقت.

وانسحبت قوات البيشمركة من كركوك والمناطق ‹المتنازع عليها› بعد هجوم غير مبرر لمليشيات الحشد الشعبي والقوات العراقية في 16 أكتوبر/ تشرين الأول على تلك المناطق، رداً على استفتاء الاستقلال عن العراق الذي نظمه إقليم كوردستان في 25 سبتمبر/ أيلول وحظي بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال .

وطبقا للمادة 140 في الدستور الذي أقر عام 2005، كان يفترض البت في مستقبل كركوك، والمناطق ‹المتنازع عليها› الأخرى ، على ثلاث مراحل، تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء على أن يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها، إلا أن ذلك لم ينفذ بسبب الخلافات السياسية والمماطلة والتسويف التي مارستها بغداد .

مسرور بارزاني أكد أيضاً خلال اللقاء على ضرورة إعادة الثقة بين البيشمركة والقوات العراقية، كما أكد استعداد إقليم كوردستان للاستمرار في محاربة الإرهاب.

بدوره قدم الجنرال والتر بايت نبذة عن خطط التحالف لتدريب قوات البيشمركة، وجدد الجانبان التأكيد على استمرار التنسيق  والتشاور حول المسائل ذات الاهتمام المشترك.