وقال أرسلان علي، مسؤول منطقة خورماتو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني لـ (باسنيوز): «يعمل محافظ صلاح الدين وقائمقام خورماتو المكلف حالياً على إعادة العرب الوافدين إلى القضاء، وخاصة من أبناء عشيرة البورياش الذين تم نقلهم إلى خورماتو إبان حكم النظام البعثي البائد، واستولوا على أراضي وأملاك المواطنين الكورد، وبعد عام 2003 عادوا إلى مناطقهم، وحالياً وبسبب تغير الظروف في المنطقة، يسعون للعودة إلى خورماتو».

وأضاف أن «بعض العرب الشوفينيين يحاولون بإصرار العودة إلى خورماتو عبر طرق قانونية، من خلال تجديد عقودهم الزراعية»، مشيراً إلى أن «هؤلاء العرب تلقوا فيما مضى تعويضات مالية بموجب المادة 140 من الدستور، لكنهم الآن يسعون للعودة إلى المنطقة، ما يشكل تهديداً كبيراً، خاصة أن هناك حملات تغيير ديموغرافي تتعرض لها خورماتو حالياً».

وأشار المسؤول الحزبي الكوردي إلى أنه «بعد أحداث 16 أكتوبر 2017، تم احتلال خورماتو من قبل ميليشيات الحشد الشعبي بالاتفاق مع فريق الخيانة ضمن الاتحاد الوطني، ومنذ ذلك الحين وأوضاع المنطقة غير مستقرة، وعاد إليها قسم من العرب الوافدين، وحالياً من المقرر أن يتم جلب المئات من العوائل العربية الأخرى إلى القضاء خلال الأيام القليلة القادمة، بأوامر من محافظ صلاح الدين التي تتبع لها خورماتو إدارياً، وقائمقام القضاء المكلف».