Iran

سر تطاول ماكرون على الرسول (ص) وخطته للهروب للامام!

العالم - كشكول

تطاول ماكرون أثار ردود فعل غاضبة من داخل فرنسا،ومن أنحاء مختلفة في العالم الإسلامي. والمتابع للقصة يدرك ان ماكرون بدأ بحملة الاسلامفوبيا في فرنسا، من خلال دفاعه عن صحيفة شارل ايبدو المسيئة واعتباره اساءتها لرسول الرحمة "حرية تعبير مقدسة"، وتشجيعه على الامعان في الاساءة للمسلمين دون مبرر. كما شن حملة ضد الاسلام في قضية مقتل المدرس الفرنسي /صامويل باتي/الشهر الماضي بعدما عرض امام تلامذته رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه واله وسلم.

تلك التصريحات المسيئة بالتاكيد تحمل ابعاد اكبر من مجرد رغبته في محاربة ما اسماه "الانعزال الاسلامي" في فرنسا، وقبل الخوض في الهدف الحقيقي من وراء شنه تلك الحملة يجدر الاشارة الى انه ما كان لرئيس غربي ان يتطاول بهذا الشكل لولا وجود المنبطحين من اتباع الغرب فالدول التي تلحق بركب امريكا والكيان الصهيوني وتطيع اوامرهما في التطبيع رغم رغبه شعوبها وتقتل المسلمين في مختلف البلاد لم تصدر بيانا رسميا تستهجن فيه على الاقل تلك التصريحات ليقتصر رد الفعل على ابناء تلك الشعوب الذين لم يبيعوا قضية المسلمين الاولى القضية الفلسطينية كما لم يقبلوا باى تطاول على الرسول الاكرم (ص).

وعن ردود الفعل في الداخل الفرنسي، أعربت عدة هيئات وجمعيات ممثلة للمسلمين، عن مخاوفها من أن تسهم تصريحات الرئيس الفرنسي وخطته المرتقبة، في انتشار خطاب الكراهية ودفع البعض إلى الخلط بين الدين الإسلامي وتصرفات المتطرفين. وان دعم تطرف اليمين الأوروبي لن ينجم عنه إلا مزيد من العنف.

اما على صعيد العالم الإسلامي فقد كان لافتا، توالي الردود القوية الرافضة من قبل الهيئات والدول الاسلامية ومنها ايران ولبنان والكويت وسوريا وتركيا وباكستان والازهر في مصر وغيرها.

لكن الامر لم يقف عند هذا المستوى فقد وصلت حدة السجال بين فرنسا وتركيا الى حد الاهانة الشخصية بين الجانبين، فالرئيس التركي أردوغان جدد دعوته لنظيره الفرنسي باعادة النظر في صحته العقلية ،كان ابدى استغرابه من طريقة تعامل ماكرون مع الملايين من اتباع ديانات مختلفة بطرق غير حضارية. وكانت السلطات الفرنسية استدعت سفيرها في انقرة عقب تصريح الرئيس التركي .

اما عن رد الفعل الشعبي فقد ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمطالب بمقاطعة المنتجات الفرنسية على وسم #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية الذي تصدر قائمة أكثر الوسوم انتشارا في معظم الدول العربية، بالإضافة إلى وسم #ماكرون_يسيء_للنبي و#إلا_رسول_الله التي عبر المدونون فيها عن غضبهم الشديد من استمرار نشر الرسوم التي تسيء لنبي الإسلام.

الحملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية بالتاكيد ستكلف فرنسا الكثير فلا توجد دولة في ظل هذا الوضع الاقتصادي الذي يمر به العالم نتيجة انتشار فايروس كورونا من الذكاء ان تعادي حوالي ملياري مسلم حول العالم وتقفل بيدها اسواق استهلاكية لشراء منتجاتها.

لكن لماذا يصر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في هذا الوقت على الاساءة للإسلام والمسلمين؟ المراقبون يرون ان هذا الامر له علاقة بحرف الانظار عن التظاهرات المتواصلة على سياسات ماكرون والوضع الاقتصادي السيء الذي تعانيه فرنسا.

الرئيس الفرنسي، يستخدم الإسلام كالعادة، في تحقيق مكاسب سياسية وبهدف الخروج من مأزقه الداخلي، في ظل تدني شعبيته ومواجهته للعديد من المشاكل الاقتصادية. وحسب المتابعين للشان الداخلي في فرنسا باتت مهاجمة الإسلام ملجأ للرئيس الفرنسي، للهروب من الضغوط الداخلية والأزمات ولانه يعاني من تدهور في شعبيته، لم يعرفه أي رئيس فرنسي آخر بالتالي لم يكن أمامه، سوى مغازلة تيارات بعينها في السياسة الفرنسية، يتركز جلها في جانب اليمين المتطرف، في محاولة منه لرفع شعبيته المتدهورة فيما يسميه هؤلاء بسياسة "الهروب للأمام".

Football news:

Juve will play with Genoa, Inter against Fiorentina, Milan-Torino and other pairs of the 1/8 final of the Italian Cup
Musa about Sheffield: I want to play at the top level, with all due respect to this club
Tebas on PSG and Manchester City: they pay their salaries from oil and gas, not from their income. Because of them, salaries increased by 15%
Cheryshev did not train with Valencia. The club reported a case of coronavirus in the team
Vedomosti launches a sports website with a focus on the business side. The print version will also be
Conte that he would be fired before Christmas: If so, it will only be because I deserve it
Marcelo Bielsa: Maradona was an artist. He will remain our idol