Libyan Arab Jamahiriya
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

استطلاع|  إجماع حول عدم قدرة الحكومة والرئاسي على وضع حد لتغول الميليشيات

أخبار ليبيا 24 –استطلاع

عقب اندلاع الاشتباكات التي شهدتها مدينة جنزور غرب طرابلس الأسبوع الماضي بين مجموعات مسلحة تابعة لوزارة الدفاع وأخرى للداخلية. بحث نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالله اللافي مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة بصفته وزير الدفاع، ورئاسة الأركان العامة، الأوضاع الأمنية والعسكرية بالمدن والمناطق وخاصة الاشتباكات التي شهدتها منطقة جنزور وعملية تنظيم الجيش.

وقال المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي إن الاجتماع خُصِّص لبحث الوضع العام العسكري والأمني في كل المدن والمناطق.. ولا سيما الاشتباكات المسلحة التي شهدتها أمس منطقة جنزور غرب العاصمة طرابلس.

كما جاء لمناقشة التسويات المالية والإدارية لمنتسبي الجيش الليبي.. وسُبل تنظيم المنظومة العسكرية، وتطبيق القوانين واللوائح المعمول بها في الخدمة العسكرية.

وأضاف المكتب الإعلامي أن رؤساء الأركان استعرضوا أمام اللافي، المشاكل والصعوبات التي تعيق أداء عملهم؛ حيث أكد اللافي والدبيبة.. على ضرورة العمل على تذليل كل الإشكاليات لتتمكن كل وحدات الجيش من أداء مهامها في حفظ أمن الوطن والمواطن.

وأدت الاشتباكات إلى قطع التيار الكهربائي على عدد من أحياء المدينة بعد ورود أنباء تفيد بتعرض محطة غرب طرابلس لوابل من الرصاص أدى لتوقفها عن العمل.

أخبار ليبيا 24 توجهت بسؤال لمتتبعيها لمعرفة آراء المواطنين والشارع الليبي.. حول إذا ما ستنجح الحكومة والرئاسي في وضع حد لتغول الميليشيات في غرب البلاد.

في هذا الشأن، أجاب متتبعي وكالة أخبار ليبيا24، على سؤال طرحته الوكالة على منصتي “فيسبوك” و “تويتر”. يقول: “بحث نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالله اللافي مع عبدالحميد الدبيبة ورئاسة أركانه اشتباكات جنزور.. برأيك هل تنجح الحكومة والرئاسي في وضع حد للميليشيات؟”.

اتفاق على عدم قدرة الحكومة والرئاسي في وضع حد للميليشيات

قال المشارك، Abdalslam Mdakesh، إن “الميليشيات كلها فوق القانون.. ولا تتبع لأحد إلا الذي يدفع أكثر”.. لافتا أن المنطقة الغربية تعاني من الميليشيات دون وجود من يردع تصرفاتها.

وفي رأي مطابق للرأي السابق أكد المشارك، Badr Albodr، أن الحكومة والرئاسي لا يستطيعون وضع حد للميليشيات.

حكومة فاشلة

كما أكد المشارك، أبو عبيدة، أن ذلك صعب.. واصفا الحكومة بالحكومة “الفاشلة” ومتهما إياها بدعم الميليشيات.

أما المشاركة، إلين محمد، فرأت أن ليبيا تعاني السرقة منذ عشر سنوات.. من خلال نهب وسرقة أموال الشعب الليبي.

وقال المشارك، بوسالم العبيدي، أن “الميليشيات هي الدولة وأن كافة المؤسسات في طرابلس تحت حكمها”.

قيادة قوية

في حين قال المشارك، كامل خليفة المنصوري، أن “الوضع يحتاج قيادة قوية وحكيمة تدك المعسكرات الخارجة عن السلطة الشرعية.. وإلا لا تقوم لليبيا قائمة”، وفق تعبيره.

وأكد المشارك، صلاح صلاح، أن الحكومة والرئاسي لن تنجح في وضع حد للميليشيات إلا بالقوة.

وأيضا أكد المشارك، ناصر الورفلي، أن الحكومة والرئاسي لن يستطيعان وضع حد للميليشيات في المنطقة الغربية.

وفي رأي مخالف قال المشاركة، Soma Mohammed، أن حكومة الدبيبة تستطيع وضع حد للميليشيات.. إذا خرج من المشهد رئيس الحكومة الليبية فتحي باشاغا.

هرطقة إعلامية

ورأي المشارك، ابو عمر أسبيطة، أن المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية لا يستطيعان وضع حد للميلشيات.

أما المشارك، Abo Amgd فقال: “لا يستطيعون وضع حد للميليشيات”، لافتا أن ما يحدث مجر هرطقة إعلامية.

وقال المشارك، الصقر الجارح: “عندما تنتهي الاشتباكات بين الميليشيات يخرجون في اجتماع لحل المشكلة”.

ورأي المشارك، Omar Almabrouk، أن حكومة الوحدة الوطنية المجلس الرئاسي لن يتمكنوا من إنهاء الميليشيات؛ لافتا أنهم شركاء السابق.

وأشار ذات المشارك إلى أن الوطن يحتاج قيادة قوية وغيابها يرفع من سطوة المجموعات المسلحة والخوارج.

وفي رأي مطابق لأغلب الآراء السابقة يرى المشارك، خلف محمد، أن الحكومة والرئاسي لن يستطيعان حل الميليشيات.