Morocco

في الذكرى الـ65 للتأسيس .. مديرية الأمن الوطني تراكم النجاعة واليقظة

في الذكرى الـ65 للتأسيس .. مديرية الأمن الوطني تراكم النجاعة واليقظة
صور: خاص
هسبريس من الرباط

بحلول يوم الأحد 16 ماي الجاري، تكون المديرية العامة للأمن الوطني قد راكمت 65 سنة من الإنجازات المتوالية التي تهدف أساسا إلى ضمان استقرار الوطن والمحافظة على أمن المواطنين، من خلال تحليها باليقظة الدائمة والاشتغال بأقصى ما يمكن من درجات المهنية.

ولكي تنجح المديرية العامة للأمن الوطني في الدفاع عن مقدسات الدولة وإرساء الأمن والحرص على تطبيق القانون وحماية المواطنين وممتلكاتهم، عملت مختلف مصالحها على الاشتغال بنجاعة وفعالية لمواجهة التحديات الأمنية الكبرى، مما أكسب هذه المؤسسة احترام وتقدير كافة المغاربة، فضلا عن الشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة.

وازداد بروز الدور المحوري لأسرة الأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع انتشار فيروس كورونا وإعلان حالة الطوارئ الصحية بمختلف ربوع المملكة، حيث انخرطت عناصر الأمن، إلى جانب باقي السلطات العمومية، في فرض مقتضيات حالة الطوارئ للحد من تفشي الوباء.

وحرصت المديرية العامة للأمن الوطني على استحضار البعدين الصحي والاجتماعي في اشتغالها، حيث نظمت حملات للتبرع بالدم لتخفيف النقص الحاد من تلك المادة الحيوية خلال الفترات التي ارتفعت فيها حالات الإصابة بكوفيد-19 وارتفاع الحالات الحرجة، كما انخرطت في مجموعة من الأنشطة التحسيسية ذات البعد الأمني والتربوي.

ومن بين المنجزات التي حظيت بالإشادة داخل وخارج المغرب، إحباط المصالح الأمنية، في مناسبات عديدة، مجموعة من المخططات الإرهابية التي كانت تهدف إلى زعزعة استقرار الوطن وتهديد سلامة المواطنين، إضافة إلى نجاحها، في إطار التعاون الأمني، في مساعدة دول أجنبية على كشف مخططات ذات أهداف إرهابية.

وحرصت مؤسسة الأمن الوطني منذ تأسيسها على تطوير آليات عملها وتقنيات تدخلها، مع توسيع نطاق مجالات الحضور الميداني وتطوير مناهج التكوين وتأهيل العنصر البشري وحسن تدبير الموارد البشرية، كما نجحت في تعزيز مواردها البشرية بالعنصر النسوي.

وإذا كانت منجزات المديرية العامة للأمن الوطني في الآونة الأخيرة تتسم بالنجاعة والفعالية، وتزداد دقتها يوما يعد يوم، فقد جاء ذلك بعد 65 سنة من التطور المسترسل، وتحديدا منذ 16 ماي 1956 التي تأسست فيها المديرية العامة للأمن الوطني بمبادرة من الملك الراحل محمد الخامس.

ولتوفير أعلى درجات التكوين والفعالية في الاشتغال، عملت المؤسسة الأمنية على إنشاء المعهد الملكي للشرطة سنة 1978، ومختبر الشرطة العلمية سنة 1996، ومدرسة الشرطة ببوقنادل سنة 2002، لتفتح بذلك مجموعة من المشاريع الرامية إلى توسيع بنياتها التحتية، من بينها إنشاء مركز للفحص بالأشعة والتحاليل الطبية للأمن الوطني سنة 2019.

وتعززت البنية التحتية للمديرية العامة للأمن الوطني بافتتاح المقر الجديد لفرقة مراقبة التراب الوطني بمدينة سلا، ضمن الجيل الجديد من البنايات والمنشآت الأمنية المتطورة التي انخرطت فيها مؤخرا كل من المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وتعمل المؤسسة الأمنية على بناء “المجمع الأمني” الذي سيضم مختلف المصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني بحي الرياض بالرباط، وكذا المقر الجديد للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، ومختبر الشرطة التقنية بمدينة الدار البيضاء، التابع لمعهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني، علاوة على بنايات أمنية لا ممركزة بالعديد من المدن المغربية.

الحسن الثاني المديرية العامة للأمن الوطني فرقة مراقبة التراب الوطني محمد الخامس

Football news:

Smertin recalls Euro 2004: he almost fought in the joints, defended against the young Cristiano and understood the excitement of the Bridge
Gareth Southgate: We shouldn't be football snobs. In matches with top teams, diversity is important
Leonid Slutsky: I am still sure that the Finnish national team is the outsider of our group. They were very lucky against Denmark
I'm not a racist! Arnautovic apologized for insulting the players of the national team of North Macedonia
Gary Lineker: Mbappe is a world-class star, he will replace Ronaldo, but not Messi. Leo does things that others are not capable of
The Spanish fan has been going to the matches of the national team since 1979. He came to the Euro with the famous drum (he could have lost it during the lockdown)
Ronaldo removed the sponsored Coca-Cola at a press conference. Cristiano is strongly against sugar - does not even advertise it