Morocco

هكذا أزاح ابن كيران العثماني من رئاسة حزب العدالة والتنمية سنة 2008

كشف سليمان العمراني، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه في سنة 2008  مؤتمر الحزب توجه إلى التجديد للعثماني لولاية ثانية على رأس الحزب، لكن النقاش والتداول الذي عرفه المؤتمر، أفرز ما لم يكن منتظرا وهو انتخاب عبد الالة بنكيران، وهذا من مؤشرات القرار الحزبي في “المصباح”.

وأكد العمراني في حوار له مع “فبراير”، أن عبد الاله بنكيران لا زال عضوا بالعدالة والتنمية، ومكانته محفوظة، مشيرا إلى أن “البيجيدي” اختار منهجا عرفه الرأي العام يتمثل في اختيار مسؤوليه بديمقراطية داخلية، وهذا الأمر مشهود له بها من طرف الكل.

وأضاف العمراني، أن بنكيران كان أمين عام سابق ورئيس حكومة سابق، انتخبه المؤتمر السادس سنة 2008، وجدد له المؤتمر السابع سنة 2012، يعني أنه ترأس الحزب لولايتين متتاليتين.

وأبرز العمراني، أنه في سنة 2017 اختار المؤتمر السابع للحزب، قياديا اخر وهو سعد الدين العثماني، وهذا يعني أن كل مناضلي الحزب ومنخرطيه هم مرشحون للمهام داخل الحزب، وللمهام الانتدابية، وهذا قرار مستقل للحزب ومؤسساته.

وفي سياق اخر، قال النائب الاول للامين العام لحزب العدالة والتنمية، إن حكومة عبد الاله بنكيران لم تكن خاطئة في فرضها للتعاقد، بل اخترات الطريق الصحيح، وتحملت المسؤولية الوطنية التي كانت تقتضيها تلك المرحلة.

وأضاف العمراني، أن المنظومة التربوية في سنة 2011 كانت مختنقة، بسبب أعطاب بنوية من بينها تعدد الفصول في الفصل الواحد، والاكتظاظ في الاقسام، الشيء الذي دفع الحكومة للبحث عن حلول، بعيدا عن المناصب المالية التي يحددها قانون المالية.

وكشف العمراني أن وزير المالية انذاك كان يرفض أن يمنح أزيد من 7000 منصب مالي لقطاع التعليم بالرغم من أن الحاجة في هذا القطاع كانت تفوق 14 الف منصب، ومن هنا جاءت الفكرة المبدعة لحكومة بنكيران المتمثلة في التعاقد، وبعدها التوظيف الجهوي.

وأبرز العمراني أن الاساتذة أطر الاكاديمية لهم ما لنظرائهم في الوزارة، وكل الحقوق مكفولة لهم بقوة القانون، كما أن موضوع التعاقد انتهى ولم يعد قائما، هناك خلاف في نقطتين وهما التقاعد وكذا الانتقال من أكاديمية لاخرى.

من جهة أخرى، أكد النائب الاول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على أنه يمكن لـ”البيجيدي” الحصول على الرتبة الاولى في الانتخابات المقبلة، فلم يتغير أي شيء بين 2016 واليوم.

وأضاف العمراني في ذات حوار، أن الأحزاب السبعة التقت ارادتهم فيما يتعلق بالقاسم الانتخابي، لسبب واحد وهو انزعاجهم من مكانة العدالة والتنمية الانتخابية، واستمراره في تصدر المشهد الحزبي المغربي.

وأشار العمراني، إلى أن ليس القاسم الانتخابي وحسب، بل هناك العديد من الامور التي تم اتخاذها للتضيق على الحزب، والتأثير على صورته، وكل هذه الخطوات واضحت مقاصدها المتمثلة في التضييق بجميع الوسائل على “المصباح” كي لا يحوز على المرتبة الاولى في الانتخابات المقبلة.

وأكد العمراني، على أنه لا يوجد حزب في المغرب يثق فيه المغاربة من غير العدالة والتنمية، مبرزا أن حصيلة تدبير الشأن العام كانت جد مشرفة، وهو ما نبني به الثقة مع المواطنين.

من جهة أخرى، كشف سليمان العمراني أن ما وقع بين اسبانيا وألمانيا والمغرب أمر مؤسف، مشيرا إلى أن هناك شبه إجماع للمنتظم الدولي بخصوص الصحراء المغربية وان  الاعتراف بمغربية الصحراء يتزايد ولا يتناقص، والأطروحة الانفصالية تنقص ولا تزيد.

تقرؤون أيضا:

http://العمراني: المغرب لا يقبل التطاول على قضيته الوطنية من أي دولة في العالم

http://العمراني: نحن ضد التطبيع والعثماني وقع بصفته الحكومية

http://العمراني: التعاقد انتهى وابن كيران أنقذ المدرسة العمومية من الاكتظاظ

Football news:

Smertin recalls Euro 2004: he almost fought in the joints, defended against the young Cristiano and understood the excitement of the Bridge
Gareth Southgate: We shouldn't be football snobs. In matches with top teams, diversity is important
Leonid Slutsky: I am still sure that the Finnish national team is the outsider of our group. They were very lucky against Denmark
I'm not a racist! Arnautovic apologized for insulting the players of the national team of North Macedonia
Gary Lineker: Mbappe is a world-class star, he will replace Ronaldo, but not Messi. Leo does things that others are not capable of
The Spanish fan has been going to the matches of the national team since 1979. He came to the Euro with the famous drum (he could have lost it during the lockdown)
Ronaldo removed the sponsored Coca-Cola at a press conference. Cristiano is strongly against sugar - does not even advertise it