مع التنوع الهائل في إنتاج تكنولوجيا الألعاب وتعدد العلامات التجارية المتعددة ربما يقع المرء في حيرة كبيرة عندما يريد اختيار الجهاز المناسب الذي يحقق له الهدف الذي يسعى إليه. فيما يلي أهم الأشياء التي يجب أخذها بالاعتبار عند شراء هاتف للألعاب، بحسب ما أوردت صحيفة إنديان إكسبرس:

المعالج
الجانب الأول هو المعالج والمكونات الداخلية الأخرى. يجب أن يكون هاتفك سريعاً، لذا يفضل اختيار جهاز من سلسلة (700) على الأقل أو جهاز من سلسلة (800) للحصول على أفضل توافق وأداء. يمكنك أيضاً النظر في الهواتف التي تعمل على رقائق سلسلة (ميديا تيك ديمنستي) الراقية مثل 1000 ديمنسيتي و 1200ديمنسيتي.

ويفضل أن تكون ذاكرة الوصول العشوائي( 8غيغابايت) على الأقل. وفيما يتعلق بالتخزين يفضل تخزين UFS 2.2 أو UFS 3.0 أو UFS 3.1 وهو أسرع في تحميل التطبيقات والألعاب.

التبريد
عند تشغيل الألعاب، فإن الجهاز سوف يتعرض للسخونة، وهذا يتطلب تبريداً جيداً لئلا تؤثر الحرارة في أداء المعالج.

سعة البطارية مقابل سرعة الشحن
تحتاج الألعاب على الهاتف الذكي إلى طاقة كبيرة لذلك لابد من أن تكون طاقة البطارية كبيرة ومناسبة؛ فإذا كان الهدف دقة أعلى فإن ذلك


يتطلب طاقة أعلى تقدمها البطارية ومثل ذلك إعدادات الرسم في الألعاب. والحد الأدنى المطلوب في طاقة البطارية لتقوم بالأداء الجيد هو 4500 ميللي أمبير في الساعة على الأقل لضمان عمر بطارية مناسب أثناء ساعات الألعاب الطويلة.

وتعد سرعة الشحن مهمة أيضاً، ولكن يمكن تفضيل سعة البطارية الكبرى على سرعات الشحن الأعلى عبر الهواتف الأسرع شحنا ببطاريات أصغر.

دقة الشاشة ومعدل التحديث ومعدل أخذ العينات باللمس
من الضروري أن تكون الشاشة ذات دقة أعلى. وتأتي الشاشات الحديثة على هواتف الألعاب بدعم 90 هرتز أو 120 هرتز.


وكذلك فإن أحد العوامل الهامة هو ارتفاع معدل أخذ العينات باللمس على شاشات الهاتف الحديثة 180 هرتز على الأقل.

دعم الصوت 3.5 mm وملحقات الطرف الثالث
يستخدم اللاعبون سماعات الرأس أو سماعات الأذن 3.5mm لأنها تأتي مع الكُمُون صِفر (الفرق الدقيق في الوقت المناسب بين صوت اللعبة، ووصولها إلى الأذنين).