Morocco
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

رصيف الصحافة: عناصر الدرك الملكي تتشدد في مواجهة عنف "الإلترات"

رصيف الصحافة: عناصر الدرك الملكي تتشدد في مواجهة عنف "الإلترات"
صورة: هسبريس
هسبريس من الرباط

قراءة صحف الثلاثاء نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن السلطات تشن الحرب على عنف “الإلترات” بعد أحداث شغب وتبادل للعنف بين مشجعين لكرة القدم، وذلك في منطقة دار بوعزة ضواحي مدينة الدار البيضاء.

ووفق ذات المنبر فإن سرية الدرك دفعت بتعزيزات إلى مكان الحادث من أجل محاولة السيطرة على الأوضاع، والفصل بين المشجعين الغاضبين، الذين وصلوا إلى مكان الحادث وقاموا بتبادل العنف الذي أدى إلى إصابة دركي تم نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية.

وتورد الجريدة، في خبر آخر، أن المحكمة الإدارية بالرباط أيدت عزل رئيس جماعة رأس القصر القروية، التابعة لدائرة تدارت في عمالة جرسيف، حيث قضى حكم قطعي، تحت رقم 5880، بتأييد عزل المعني بالأمر من منصب الرئاسة و تجريده من العضوية بالجماعة.

وحسب “المساء” فإن أسباب عزل الرئيس تعود إلى شكاية تقدم بها أحد منافسيه في الانتخابات الجماعية الأخيرة إلى المحكمة الإدارية بفاس، للطعن في أهلية المعني بالأمر بسبب سوابقه القضائية حين كان موظفا بإحدى المؤسسات العمومية.

“المساء” أفادت، كذلك، أن الأستاذ الباحث بكلية العلوم القانونية الاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس في الرباط ، هشام عطوش، أكد أن مشروع قانون المالية 2022 توسعي وتقشفي في نفس الآن.

وأضاف عطوش، الذي حل ضيفا على برنامج أسبوعي لمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن وصفهللقانون المالي بأنه توسعي يعزى إلى كونه يسعى إلى رفع نفقات الاستثمار إلى حدود 245 مليار درهم، أما نعته بالتقشفي فمرده إلى اشتماله على إجراءات كثيرة لدعم الطلب مقابل إجراءات ضريبية كثيرة.

في المنبر ورد أن مستثمرين ورجال أعمال من الهند اعتبروا المغرب وبلادهم يقدمان فرصا كبرى في مجال الاستثمارات الثنائية في كافة القطاعات، وذلك على هامش جولة تقديم والترويج لعلامة “”MOROCCO NOW، التي أطلقتها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات وسفارة المغرب لدى الهند من بنغالور؛ عاصمة ولاية كارناتاكا الهندية.

وأضافت”المساء” أن هذه الجولة، التي ستشمل أيضا مدينتي مومباي ونيودلهي، تروم تسليط الضوء على المؤهلات والإمكانات التي تزخر بها المملكة، وتعزيز عرض الصناعة القائمة على التكنولوجيا، وتلبية احتياجات الطلب العالمي.

“الأحداث المغربية” كتبت أن أعضاء باللجنة العلمية الاستشارية لا يستبعدون تسلل متحور فيروس كورونا المستجد “أميكرون” إلى المغرب رغم الاجراءات الاستباقية التي اتخذتها المملكة، من قبيل إغلاق الأجواء لمدة أسبوعين، وتكثيف المراقبة على المسافرين بالوسائل اللوجيستيكية الضرورية على مستوى الحدود.

واعتبر أعضاء من اللجنة العلمية أن السبيل الوحيد للحد من انتشار الفيروس وتسلله إلى المملكة ليس غلق الأجواء، لأنه من الأكيد أنه سيتم فتحها في يوم من الأيام، ولكن الانخراط في الحملة الوطنية للتلقيح واستعمال الكمامات بشكل دائم، خصوصا في الأماكن المغلقة، والتباعد الجسدي وغسل اليدين بانتظام.

أما “بيان اليوم” فقد أفادت أن غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمراكش تنظر في ملف “الرئيس السابق لجماعة أيت إيمور ومن معه” بعد تأجيل الجلسة السابقة من أجل إحضار الشهود.

وأضاف الخبر أن المتهمين الخمسة يتابعون في هذا الملف من طرف النيابة العامة، في حالة سراح، من أجل جنايات تتعلق بالاختطاف باستعمال ناقلة ذات محرك والسرقة الموصوفة، والضرب والجرح باستعمال السلاح والاحتجاز والاغتصاب، كل حسب المنسوب إليه، وهي المنصوص عليها وعقوباتها في المواد 436 و509 و400 و401 و 486 من القانون الجنائي.

المنبر الإعلامي ذاته نشر أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتطوان أطلقت البرنامج التربوي الإقليمي “مواكبة للدعم الاجتماعي والنفسي داخل المؤسسات التعليمية”، تحت شعار “من أجل مؤسسة تربوية حاضنة”.

ووفق “بيان اليوم” فإن البرنامج يهدف إلى تفعيل خلايا الإنصات والمواكبة، والارتقاء بأدائها في مجال محاربة العنف بالوسط المدرسي، وكذا التكفل النفسي والاجتماعي بالتلاميذ في وضعية صعبة.

وإلى “العلم” التي نشرت أن قرار إغلاق المجال الجوي للمملكة، وإن كان لا يضمن عدم تسلل المتحور الجديد إلى المغرب، فإنه يعطي فسحة زمنية لتدبير مخاطره المحتملة، وذلك بالتوفر على المعطيات اللازمة، وتلقيح غير الملقحين واستكمال الحقنة الثالثة، وكذا الرجوع إلى الإلتزام بالإجراءات الوقائية من الفيروس التاجي؛ التي شهدت بدوره تراخيا ملحوظا عقب فرض جواز التلقيح، والتساهل في مراقبته هو أيضا أخيرا.

وفي ذات السياق قال الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن قرار منع الولوج إلى التراب الوطني، لمدة أسبوعين، جاء في إطار الحرص على حماية المكتسبات التي حققها المغرب في محاربته لكورونا، لاسيما في ظل غياب الكثير من المعطيات حول هذا المتحور بشأن شراسته ومقاومته للقاحات المستعملة، وهو ما ستجيب عنه المختبرات خلال أسبوعين.

وأشار الباحث إلى أن آخر المعطيات المتعلقة بالمتحور الجديد “أوميكرون” تكشف انتشاره المتزايد في دول عديدة عبر العالم، موضحا في تصريح لـ”العلم” أن سرعة الانتشار، رغم تأكيدها من المتتبعين، يصعب الجزم بأنها هي سبب التفشي المتزايد للمرض.

الإلترات دار بوعزة شغب مشجعو كرة القدم