Morocco

“تاضا تَمْغْرَبيتْ”..تكتل يسعى للحفاظ على الهوية المغربية وترسيخها

أسست مجموعة من الفعاليات والشخصيات الناشطة في العمل الأمازيغي، تكتل “تَمْغْرَبيتْ للالتقائيات المواطنة”، وذلك بعد أن مرت على ولادة هذه الفكرة والشروع في تجسيدها على أرض الواقع أزيد من تسعة أشهر، تخللتها العديد من اللقاءات بين الفعاليات التي آمنت بالمشروع وبالقيمة المضافة التي سيضيفها للوطن وقضاياه الكبرى.

وقال “تَمْغْرَبيتْ للالتقائيات المواطنة”، في بلاغ تتوفر “فبراير” على نظير منه، إن “اختيارنا لـ”تاضا تَمْغْرَبيتْ” كاسم مختصر لتكتلنا، ينهل من معين الثقافة المغربية، فـ “تاضا” تحيل إلى ممارسة ثقافية وتقليد ضارب في القدم تلجأ إليه القبائل المغربية كلما كانت هناك حاجة إلى توطيد الأحلاف والعيش المشترك. “تاضا” تجديد للمواثيق والمعاهدات والالتزامات الاجتماعية والسياسية من أجل تدبير ناجع للمشترك وتأمينه وتحصينه، سواء تعلق الأمر بالمجال أو الموارد أو العلاقات أو غيرها من عناصر المشترك؛ فللأنماط الثقافية مضامين نفسية تساهم بشكل كبير في تحصين الخصوصية والاستثنائية الوطنية”.

وأضاف البلاغ أنه “اليوم وأمام التحديات التي تواجهها بلادنا بسبب زحف نموذج مُعَوْلَمْ يريد من كل واحد منا أن يكون نسخة من إنسان معولم ومُؤَمْرَكْ، يزدري ثقافته وهويته ولغته وتاريخ بلاده ومصالحها، وأمام تغول الحركات المؤمنة بإمكانية مقايضة الانتماء إلى الأمة المغربية مقابل “حلم” الانتماء إلى أمم عابرة للدول والقارات، نجد أنفسنا في حاجة إلى النهل من معين ثقافتنا المغربية حتى لا نفقد البوصلة”.

وتابع ذات البلاغ “فإن كان أسلافنا يعتمدون على أعراف وطقوس “تَاضَا” لتحصين قرابة الدم والملح والعيش المشترك، فإنه يمكن لنا اليوم تحصينها اعتمادا على “تاضا” مجددة/متجددة تعتمد على الذاكرة التاريخية، والامتداد التاريخي، وعلى القيم المجتمعية، وعلى خصوصية مؤسسات تدبير مشتركنا الوطني وبالخصوص على مكونات ثقافتنا وفي صلبها الأمازيغية”.

وأكد البلاغ ذاته، على “تاضا تَمْغْرَبيتْ” تسعى إلى “فتح نقاش عمومي يسمح لكل المغاربة باختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم بالمساهمة في إعطاء معنى جديد لمفهوم تَمْغْرَبيتْ”  يستمد حمولته أولا من التاريخ العريق لأمتنا على امتداد أزيد من ثلاثة وثلاثين قرنا، وثانيا من الشخصية المغربية المتميزة عن غيرها شرقية كانت أو غربية”.

وأشار البلاغ ذاته، إلى أنه “كما ستنتصر “تاضا تَمْغْرَبيتْ” للالتقائيات المواطنة، سعيا منها للمساهمة في الدفاع عن قضايا الوطن والمواطن. فتمغربيت لا يمكن اختزالها في المشترك القيمي والثقافي واللغوية والديني والعقدي، بل إنها ذلك المختلف فيه والذي لا يتعارض مع وحدة الأمة انطلاقا من مبدأ أساس يقوي اللحمة الوطنية وهو “الوحدة في التنوع” كما تؤكد ذلك ديباجة الدستور التي تؤكد  “حظر ومكافحة كل أشكال التمييز، بسبب الجنس أو اللون أو المعتقد أو الثقافة أو الانتماء الاجتماعي أو الجهوي أو اللغة أو الإعاقة أو أي وضع شخصي، مهما كان”.

Football news:

Rhodri: England could field three teams. They are among the obvious favorites of the Euro
Goalkeeper of the national team of Ukraine Buschan about the match with the Netherlands: I do not consider myself a hero
The match between Denmark and Finland could not be played on the same day. The players didn't have to decide that
A fan fell from the Wembley stand at the England - Croatia match. He is in hospital in a serious condition
Sweden is even glad that Zlatan is not in the Euro. The fans love the team more without him, and the coach is happy when everyone plows
Lionel Messi: Everyone is at risk of contracting the coronavirus. It's exciting, we're concerned
Braithwaite on Eriksen: One of the scariest moments of my life. Happy to be alive