Oman
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

سياسي عماني يحذر من تكرار ما حدث بالسلطنة عام 2011 أيام السلطان قابوس

باسل النجار
باسل النجار
باسل النجار

كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

وطن- حذر السياسي والناشط العماني المعروف سعيد جداد، من تكرار سيناريو الغضب والتظاهرات التي حدثت في سلطنة عمان عام 2011، مجددا بسبب أزمات يعاني منها العمانيين الآن وتتجاهلها الحكومة.

وقال “جداد” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن)، إنه في عام 2011 حينما قامت المظاهرات والاعتصامات قال السلطان قابوس رحمه: (لم أكن أعلم).

في عام 2011 حينما قامت المظاهرات والاعتصامات قال السلطان قابوس رحمه ( لم اكن اعلم) اي لم يكن يعلم بالوضع المزري الذي وصل اليه الشعب فأمر توظيف 50 الف ورفع الرواتب ومنح 150ريال لغير العاملين حتى يتوفر لهم عمل فامتص الغضب الشعبي وهدأت الامور
اليوم بعد 11 سنة ونتيجة تراكمات مخرجات

— سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1) May 24, 2022

وتابع السياسي العماني موضحا: “أي لم يكن يعلم بالوضع المزري الذي وصل إليه الشعب. فأمر بتوظيف 50 ألف ورفع الرواتب. ومنح 150ريال لغير العاملين. حتى يتوفر لهم عمل فامتص الغضب الشعبي وهدأت الأمور.”

وأوضح سعيد جداد أنه “اليوم بعد 11 سنة ونتيجة تراكمات مخرجات التعليم وتسريح كثير من الموظفين. فضلا عن إحالة ألآف الموظفين للتقاعد وعشرات الالف من العاطلين عن العمل.”

ونتيجة للضرائب والرسوم وارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة، أصبح الشعب يغلي كأزيز المرجل “وسيصل لا محالة لحالة الانفجار مالم تتفهم الحكومة هذا الوضع الخطير.”

مثل التوظيف بالعقود المؤقته وعقد الندوات الشبابيه التى تعبر سياسة الهروب للامام واعلان ارقام التوظيف التي لايثق بها احد

المطلوب حلول جادة وتوظيف جاد يظهر اثره كوضوح الشمس على المجتمع والشباب ( قبل ان ان يتم تريدي مقولة السلطان قابوس رحمه الله (لم ندرك حجم الكارثة )

— سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1) May 24, 2022

وشدد “جداد” أنه يجب على الحكومة العمانية أن تعي أن الحلول الترقيعية، مثل التوظيف بالعقود المؤقتة وعقد الندوات الشبابية التى تعبر عن سياسة الهروب للأمام. وإعلان أرقام التوظيف التي لا يثق بها أحد، أصبحت عديمة الجدوى.

وتابع أن “المطلوب هو حلول جادة وتوظيف جاد يظهر أثره كوضوح الشمس على المجتمع والشباب (قبل أن يتم تريدي مقولة السلطان قابوس رحمه الله (لم ندرك حجم الكارثة).”

 تظاهرات سلطنة عمان 2011

ويشار إلى أن سلطنة عمان شهدت في العام 2011، أيام حكم السلطان الراحل قابوس بن سعيد، احتجاجات غاضبة تعد هي الأولى من نوعها منذ تولي قابوس حكم السلطنة.

ووقتها طالب المتظاهرون العمانيون بزيادة المرتبات ومنح فرص وظيفية أكبر ومحاربة الفساد.

ورفع المتظاهرون الشباب في وقفاتهم الاحتجاجية التي تزامنت مع ثورات الربيع العربي، لافتات مؤيدة للسلطان قابوس. وأخرى مطالبة بالإصلاحات وإعطاء مجلس الشورى صلاحيات أكبر ورفع الرواتب.

ورفع المتظاهرون أيضا شعارات نادت بإصلاح نظام التعليم، وإيجاد الوظائف للجميع ومحاربة الفساد.

ووقتها قابل السلطان الراحل قابوس بن سعيد، مطالب المتظاهرين بالاستجابة الفورية وقال إنه لم يكن على علم بهذا الوضع.

وأمر آنذاك بتوظيف 50 ألف شخص ورفع الرواتب وصرف منح لغير العاملين حتى توظيفهم. موعدا بتغيرات كبيرة في الهيكل الإداري للدولة.

تظاهرات 2021 في سلطنة عمان

ويشار إلى أنه في مايو من العام 2021 شهدت سلطنة عمان أيضا، احتجاجات شعبية نادرة في مدينة صحار، حيث طالب الشباب بتوفير فرص عمل لهم.

رافقتها اعتقالات وقنابل غاز! مظاهرات في مدن ب #سلطنة_عُمان بسبب تسريح عمال👇#صلالة #صحار pic.twitter.com/WB2vDhN6il

— DW عربية (@dw_arabic) May 26, 2021

ووقتها شهدت مواقع التواصل الاجتماعي بسلطنة عمان تصدر وسم “تجمع سلمي للباحثين 2021” ، والذي تفاعل معه العشرات من المغردين.

ونزل الشباب بولايات أخرى للتظاهر السلمي بعدها، واحتوى السلطان هيثم بن طارق الموقف وقتها ووعد بتنفيذ مطالب الشباب.

ومنذ صعوده للحكم أصدر السلطان هيثم بن طارق، حزمة قرارات جريئة في هذا الشأن. وبدأت هذه القرارات تؤتي ثمارها مؤخرا في عمليات تعمين بعض الوظائف واتباع سياسة الإحلال الوظيفي.