Palestinian Territory
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

تجدد الاشتباكات في عين الحلوة.. 6 قتلى و35 مصابًّا

صيدا – المركز الفلسطيني للإعلام

 قالت مصادر أمنية لبنانية، إن “6 قتلى سقطوا، وأصيب 35 آخرون، خلال اشتباكات بين مسلحين في مخيم (عين الحلوة) للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوب لبنان”.

وأكدت المصادر أن من بين القتلى قائد “الأمن الوطني” الفلسطيني (تابع لحركة فتح) بمنطقة صيدا.

وأكد مراسلنا، أنّ الاشتباكات تجددت فور انتهاء اجتماع هيئة “العمل الفلسطيني المشترك” (أهلية)، بين أعضاء من حركة فتح مع فصيل “الشباب المسلم” واستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

وجراء الاشتباكات نزحت عدد من العائلات تجاه منطقة الفلات المجاورة، في حين سقطت قذيفة على مستشفى الهمشري في صيدا.

من جهته، أكد نائب قائد “الأمن الوطني” الفلسطيني في لبنان، منير المقدح في تصريخ له، اليوم الأحد، أن “حركة فتح تحاول التوجّه نحو التهدئة ويجب تسليم كل مسؤول عن الإغتيال الى الجيش اللبناني”.

وكان المقدح، قد أعلن في وقت سابق من اليوم، مقتل قائد “الأمن الوطني” الفلسطيني بمنطقة صيدا، أبو أشرف العرموشي، على أيدي مسلحين.

يأتي ذلك بعد نحو شهرين على اشتباكات مماثلة أسفرت عن مقتل عضو في حركة “فتح” داخل المخيم نفسه، والذي يعد أحد أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام (الوكالة الرسمية اللبنانية) أوضحت أن الاشتباكات المسلحة تجددت بعد هدوء حذر تبع عملية إطلاق النار الليلة الماضية على الناشط الإسلامي محمود أبو قتادة.

وأوضحت أن الاشتباكات استعملت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف، وأدت لمقتل الشاب “عبد فرهود” وإصابة 6 آخرين بينهم طفلتان.

وعلى أثر ذلك، عقدت “هيئة العمل الفلسطيني” المشترك للقوى الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا، اجتماعًا طارئًا في قاعة مسجد النور بمخيم عين الحلوة.

وأدانت “الهيئة” جريمة إطلاق النار، داعية إلى العمل على وقف إطلاق النار “حجبًا لمزيد من الدماء ومنعًا لتهجير أهلنا من المخيم، وتسليم القاتل للقضاء اللبناني”.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” حوالي 450 ألفا، يعيش معظمهم في 12 مخيما رسميا للاجئين الفلسطينيين.

يجدر ذكره أن الجيش اللبناني لا يدخل المخيمات أثناء الاشتباكات تاركًا مهمة حفظ الأمن للفلسطينيين وحدهم.