راشد عبد الرحيم
راشد عبدالرحيم

قبل ثلاثة اسابيع مرت ذكري مجزرة ١٩ يوليو والتي ذبح فيها انقلاب الشيوعيين والبعثيين العشرات من ضباط الجيش في مذبحة بيت الضيافة .

هؤلاء هم بناة قحت الحالية وكان هذا تاريخهم مع الجيش السوداني وهو التاريخ الاسود الذي استمر الي حكومة الاحزاب بعد انتفاضة ابريل وكان علي رأسها واحد من احزاب قحت وهو حزب الامة .

وهي الحكومة التي ضيعت مقدرات الجيش ومنعت عنه السلاح والعتاد حتي كاد الجيش أن يهزم .

بعد الثورة المزعومة في ديسمبر استمرت هذه القوي في الكيد للجيش واضعافه وكان هتافها الاشهر ( معليش معليش ما عندنا جيش ) وتواصلت حربهم علي القوات المسلحة فمنعت عنها ميزانياتها وحوربت مؤسساتها المالية وشركاتها وشرد خيرة ضباطها من قبل قحت وسدنتها .

وكان في الطرف المقابل الاسلاميين هم سند الجيش خرج نوابهم في البرلمان في عهد الاحزاب وتبرعوا بسياراتهم وخرجت قياداتهم الي الجنوب نصرة لقواتهم المسلحة .

عند قيام حكومة الانقاذ حزمت امرها لهزيمة التمرد في الجنوب وسخرت الامكانيات وعززتها بجنود من شباب الاسلاميين حتي دحروا قوات التمرد التي كادت أن تحتل السودان كله .
وكان الشهداء الذين سقطوا برصاص المتمردين حلفاء قحت وعلي رأسهم الشهيد زمقان هم من اسسوا الصناعة العسكرية للقوات المسلحة ، وكان وزير الدفاع الفريق اول عبد الرحيم محمد حسين هو من وضع أسس نهضة سلاح الطيران فكانت الطائرات مع أسلحة ومعدات مصانع اليرموك وغيره هي التي نظفت وتنظف الخرطوم حاليا من المتمردين حلفاء قحت وتطاردهم وتخرجهم من المستشفيات ومنازل المواطنين وتحميهم من القتل والسحل والاغتصاب والاذلال .

ويشارك معهم اليوم في قتال حلفاء قحت من الدعم السريع شباب الاسلاميين في العمليات الخاصة .

اليوم تصرح قحت مطالبة بتصنيف الاسلاميين جماعة ارهابية ، والاسلاميون يحاربون لحماية الاعراض والنساء والاطفال والمستشفياتة والوطن .
شتان بين خيانة وطنية نتنة ودفاع لحماية الوطن .

راشد عبد الرحيم