دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى بناء الثقة وللتعاون الدولي في ظل التصعيد الأخير في الشرق الأوسط.

وقال شتاينماير، الاثنين، خلال حفل استقبال للعاملين بالسلك الدبلوماسي بالعاصمة برلين: “آمل أن تعطي الصدمة بشأن التصعيد خلال الأيام الماضية وعواقبه الكارثية، زخماً لإعادة التفكير وللعودة إلى المحاولة المرهقة والصعبة، ولكن الضرورية أيضاً، لإعادة بناء الثقة”.

وأعرب الرئيس الألماني عن” قلقه البالغ من حدوث هوة، ومن العواقب غير المتوقعة لحدوث تطور لا تمنح فيه الدول بعد ذلك مجالاً لروح التفاهم والمسؤولية المشتركة”.

وتابع شتاينماير أن ما تتفق الدول وتتفاوض بشأنه يعد عادة تسويات غير مكتملة، واستدرك قائلاً: “ولكن كل اتفاق.. يوفر ثقة ويتيح فرصاً للمزيد”.

وأعلن الرئيس الألماني أنه يؤيد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وقال شتاينماير إن غوتيريش لخص في مناشدة، ما هو ضروري، حيث قال: “أوقفوا التصعيد، مارسوا أعلى درجات ضبط النفس، ابدأوا الحوار من جديد، واستأنفوا التعاون الدولي”.

وأضاف شتاينماير متسائلاً: “أين سيكون العالم، عندما لا تكون به أية اتفاقات، وعندما يفتقد إلى الثقة الكاملة.. وماذا سيكون عليه الحال إذا تم إضعاف مصداقية جميع مؤسسات الوساطة للمجتمع الدولي وسلطتها بشكل متعمد”.

وقال الرئيس الألماني إن الجميع واجه هذه التساؤلات المخيفة بداية هذا العام، وأكد قائلًا: “لا يمكن أن يكون هذا طريق أوروبا، ويجب ألا يكون كذلك، ولا يمكن أن يكون ذلك طريق ألمانيا”. (DPA)