يمنات

هيثم صالح

جميل أن تكسر التوقعات ؛ أن لاتدع أحداً يكشف عن دماغك أو يدهس انتصاراتك الزائفة..
كل شيء يتعلق بالوقت ؛ وما من داع لتتهور
وإذا ما أردت حيزاً للبسمة فعليك التخلص من الجد فوراً..!
أنت مكبل وهذه هي الحقيقة بينما تغض الطرف عن خياراتك الحرة..!
الزمن مجرد قالب يسري فيه الجسد ولابد لروحك من تجربة المتاح واختراق النوافذ المغلقة..!
ليس ثمة تسوية هنا في هذه الكرة ولا يمكن لأحد القول أنك ستغرق لو سبحت بهدوء نحو السماء..!

لا أنكر عليك غريزة الخوف بقدر ما أخشى منك وهم الشجاعة وفقدانك الجرأة أو أن يسلبك التوقع دثار القبول ومتعة الألم ؛ كم أتمنى لو كنا بغير سقف حتى ما نصدم أو تثير غضبنا التفاهة ؛ ماذا لو تعقبت الضوء ولكمت المحال حين يعترض طريقي في زقاق ما أو على خصر فتاة..!

لنفترض أنك كسوت مسرح الجريمة بغطاء الماضي ما الذي ستخسره وأنت حينئذ تتوخى الحذر من أن تلطخ بدلتك الدماء…!

ربما يكون بحوزتك الحلم ولابأس إن اقترفت الخطأ العظيم لتظل إنسان ونعتك العالم بالجنون..!

إياك تظن هذا نصحاً فلا خطيئة أبشع من النصح ؛ كم هو مقزز أن تبدو غراً يسهل خداعه وينتظر الشفقة من الوجود ؛ ثق يا صاح..!

لا يوجد هنا ماتسمى الفضيلة وما من عزاء في الغابة حيث الخضرة مجرد بهرج خادع وليست كما تظنها السذاجة..!

حري بك إخفاء الذات ؛ ليس شأني الآن ولاحقاً أنك قررت لعب الدور وقبلت تجسيد الضحية..!

ثمة قراءات متعددة هنا وبالطبع لن تجد سيارات الإسعاف ؛ فقد توفت سبل النجدة وهضمتها الكثير من الأشياء المتناقضة وبدت الأمور أكثر بداهة..!

من حائط الكاتب على الفيسبوك

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.