Morocco

بعد غياب طويل…ما السر وراء العودة المفاجئة لـ”ثلاثي الشغب السياسي”؟

شكلت الاستحقاقات التشريعية لأكتوبر 2016، مرحلة حاسمة في المسار السياسي، لبعض قادة الأحزاب، الذين ملؤا في فترة ما بعد حركة 20 فبراير الفراغ الذي تركوه سابقيهم من ساسة، حيث حولوا المشهد الحزبي الى حلبة للصراع الشعبوي، وجعلوا من البرلمان “سيتكوما” يتم بث حلقاته كل بداية أسبوع، قبل أن تنطفئ شمعتهم دون سابق انذار.

بعيدا عن جميع الحسابات والسيناريوهات التي كتبت للاستحقاقات التشريعية، لم يضع متتبعي لشأن السياسي بالمغرب، في أجنداتهم أن يغيب “ثلاثي الشغب السياسي”، شباط-بنكيران-العماري، عن المشهد السياسي، ولم نكن نتوقع عودتهم في توقيت موحد وبطريقة واحدة في ظل هذه الظروف، بل هناك من أعدم مسارهم السياسي دون ترك أي مجال للتراجع عن ذلك، لكن الأيام كانت كفيلة بأن تبين لنا عكس ذلك.

بعد أن أكد استقراراه في ألمانيا، واعتزاله عالم السياسة، عاد حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال بداية الأسبوع الجاري، للظهور بعد حضوره لنشاط نظمه حزب الاستقلال، ومشاركته في اجتماعات احدى اللجن البرلمانية، الذي غاب عن قبته ما يزيد عن سنتين.

بدوره، عبد الاله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، والذي فضل الصمت والارتكان في زاوية المتفرج لمدة طويلة، تاركا اخوانه يواجهون مصير قيادة سفينة حكومة اتهم في وقت قريب بإزعاجها، خرج في بث مباشر على موقع التواصل الاجتماعي، موجها خطاب جمع بين السياسي والديني، على اثر التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وكذا العمليات الإرهابية التي شهدتها ذات الدولة، مفضلا الاستمرار في صمته حول تدبير اخوانه للوضع الداخلي.

لا يمكن الحديث عن شباط وبنكيران، دون ذكر توأمهم الثالث، والذي لعب الدور الأبرز في “السيتكوم” الذي تحدثنا عنه في الأول، الياس العماري الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، والذي فضل عدم الخروج عن السياق، بعد أن صاغ مقالا فضل من خلاله الابتعاد عن السياسة الداخلية، وترك الجارة الفرنسية، وذهب بعيدا ليحسم أنه لا بديل عن عودة ترامب لولاية على رأس الولايات المتحدة الأميركية.

قد تبدو هذه الاطلالة عادية، لقادة سياسيين احتلوا المشهد السياسي والإعلامي لفترة زمنية فاقت الخمس السنوات، لكن الظرفية التي جاء على اثرها هذا الظهور يجعلنا نطرح العديد من الأسئلة، من بينها من سر هذا هذه العودة الموحدة؟ وهل هناك تنسيق بين الثلاثي أم هناك رابط جعلهم يعودون في هذه الفترة؟ وهل هذه العودة مرتبطة باقتراب الاستحقاقات الانتخابية؟ وماذا يطبخ داخل كواليس “الجرار” و”الميزان” و”المصباح”؟.

ان الأهم من كل هذا وما يود المغاربة أن تتم الإجابة عنه بصراحة هو هل ستعود حلقات “سيتكوم” ما يعرف بـ”ثلاثي الشغب السياسي” في “بروم” جديد في الأيام القليلة المقبلة؟

Football news:

Lazio may sell Alberto due to criticism of the club. Juve, Inter and Everton are Interested in the midfielder
Messi is getting old. Barcelona must think about the future. That’O suggested Catalans sign Mbappe and Mukoko
Hans-Dieter flick: it can be very uncomfortable To play against Salzburg
Pep Guardiola: The people of football are lucky, we can do our job. How many places have closed and will never open again?
Ferencvaros defender: Ronaldo waved me off when I asked for his shirt. Maybe it's because he didn't score for us
Klopp on firmino: the Team is an orchestra, and Bobby plays 12 instruments in It. He is important to us
Antonio Conte: I Don't think Real Madrid can cry about their losses. It's funny that the media write about their problems with the squad