أدى تمديد الإجراءات الاحترازية لمدة أسبوعين إضافيين ابتداء من الساعة التاسعة مساء إلى تقليص الآمال في الانتعاش. ويأمل قطاع السياحة، الذي شلته تأثيرات كوفيد 19، في استقطاب ولو أعداد قليلة من الزبناء خلال العطلات المدرسية.

كما أن وزارة السياحة والمكتب الوطني المغربي للسياحة يراهنان، بدورهما، على السياحة الوطنية من أجل ضمان انتعاش النشاط السياحي، بعد الأزمة التي استمرت منذ 10 أشهر، إلا أن ذلك لم يحقق نتائج ملموسة، حيث لاتزال تراخيص التنقل بين المدن ضرورية وإغلاق المطاعم والمقاهي على الساعة الثامنة مساء.

وفي هذا السياق، قال أحد أرباب الفنادق، إنه ليس من المنطق “أن يتنقل السياح من أجل الإغلاق على أنفسهم في الفنادق أوفي أماكن إقامتهم”