وهناك تحدث موقع « سكاي نيوز عربية » مع عدد من « المتطوعين » الذين يقومون بأنشطة الحملة دون أي مقابل.

وتحفظ الشباب هناك على كلمة « أعضاء » أو « قادة » بالحملة. جميعهم يصفون نفسهم بـ »المتطوعين » المخولين بالحديث إلى وسائل الإعلام، طالما يؤمنون بشخص قيس سعيد الذي وضع « قاعدة » لحل المشاكل التي يعاني منها المجتمع، لكنه لا يلزم أحد ببرنامج خاص، فقط « اصنع برنامجك، والتزم به »، على حد قولهم.

ويلقى قيس سعيد دعما واسعا، خصوصا من طلبة الجامعات. يقول أحد أعضاء الحملة: « نحن تعلمنا من قيس سعيد العفة ونكران الذات. تعلمنا الكثير من الأستاذ. كل يوم نتعلم منه ».

وعن الأسباب التي قد تدفع أي ناخب ذاهب للتصويت يوم الأحد المقبل لصالح قيس سيعد وليس لنبيل القروي، قالت أميرة الأسود، إحدى عضوات الحملة: « لابد أن يصوت الناخب على مشروع مؤمن به، وموجه لشعبه فقط، وليس لمجرد مرشح يمنح شعبه آمالا زائفة ».

وأضافت « سيكون لدى هذا الناخب قناعة بمشروع وشخص ونزاهة وصدق قيس سعيد وإيمان بفكره ».