زين العابدين الجابري

شهدت بغداد ليلة اول امس انفجارات عديدة حدثت في قاعدة فالكون (معسكر صقر) الذي يقع في منطقة ابو دشير في الدورة وتضاربت الحكايات بين سوء خزن و قصف من قبل طائرة f35 حسب ادعاء الصحفي الصهيوني ايدي كوهين الذي اكد انها مجهولة الهوية وكأن الاجواء العراقية لاسيادة لها.
مرت تلك الليلة المؤلمة والمخيفة التي كنا ننتظر بخوف كبير لحضة سقوط احد الصواريخ على منازلنا التي لم يبقى فيها زجاج او ابواب وسط صراخ الاطفال وبكاء النساء كانت ليلة حزينة ومخيفة ولا اعرف هل الاعياد في دول اخرى مثل اعيادنا… ذكرتنا حادثة الامس بحادثة مشابهة حدثت في فترة تواجد القوات الاجنبية المحتلة في ذات القاعدة عندما قصفتها احد فصائل المقاومة لتسبب اكبر خسارة في تأريخ الجيش الاميركي والتي ذاقت المنطقة العذاب والدمار بسبب رد القوات الاجنبية وقصف المنطقة بالطائرات بحجة وجود مسلحين .
رغم كل الدمار الذي لحق بمنطقة ابو دشير وترويع سكانها الذين باتوا مهددين بالموت بشكل مستمر تارة عن طريق حرق النفايات وتناقل الامراض في الهواء واخرى بسبب تفجيرات كدس العتاد المتكرر دون قيام المسؤولين في الدولة بزيارة هذه المنطقة التي وقفت بوجه تنظيم القاعدة ومنعت سقوط طريق بغداد – حلة فضلا عن تقديمها المئات من شبابها في الدفاع عن الوطن ضد تنظيمات داعش الارهابية .. حتى زيارة رئيس مجلس النواب التي زار فيها منطقة الدورة اقتصرت على مناطق دون اخرى وهذا يعيد لذاكرتنا التعامل النوعي او الديني او الانتخابي ربما .
بناء على مناشدات الاهالي اوجه كلمتي هذه لرئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وانا اعلم جيدا انه قارئ جيد للمقالات واتطلع لرده حيث زار منطقة الحادث برفقة وزير الداخلية وعدد من المسوولين لكنه تجاهل دماء واموال المواطنين سكان المناطق المتضررة من التفجير اذ لم يتم الاطلاع على احوالهم ولا مطالبهم وهذا ينعكس بشكل مباشر على طريقة تعامله مع الكوارث التي تحل بشعبه.
اني ومن خلال الاطلاع على احوال العوائل ادعو رئيس مجلس الوزراء الى تشكيل لجنة تنظر في احوال المنطقة وتعويضهم معنويا وماديا من خلال نقل مكب النفايات خارج بغداد وتحديد حجم الدمار و الاضرار التي لحقت بمنازلهم وهذا اقل مايمكن تقديمه للاهالي. والشعب من وراء القصد