دفنٌ بجرح العراق دفنُ الحسين عسنبلة الجراح

في سلسلة عبقريات شعرية سلسلة قصائد لماء الذهب ، سلسلة (منايانا ودولة آخرينا):

بقلم رحيم الشاهر عضو اتحاد أدباء ادباء العراق (1)

أنا اكتب ، إذن انا كلكامش( مقولة الشاهر) (2)

من فضل ربي مااقولُ واكتبُ** وبفضل ربي بالعجائب أسهبُ ( بيت الشاهر)

بإذن الله تعالى أقول للشعر كن فيكون( مقولة الشاهر)

أصعب شيء انك تنتهي إلى زمان فيه يموت الذي يعرفك ، ويعيش الذي ينكرك( مقولة الشاهر)

إني بدفنكَ حائرُ

دفنُ الجراح مكابرُ!

لاعضوَ فيكَ (المهُ)

في كلِ عضوٍ باترُ!

فالنحرُ فيكَ ممزقٌ

في كل عرقٍ ناحرُ!

والصدرُ منكَ مُغيبٌ

في كل ضلعٍ جائرُ!

سبعون جرحا كبّرتْ

بسهامها تتواترُ

والعنفوانُ بجنبها

والكبرياءُ الحاضرُ

الأرضُ تبكي كلما

قرأتْ عليكَ منابرُ!

أعضاءُ طهركَ (فُتِّتْ)
جج

لم يبق منها غامرُ!
جج

لو شئتُ أحصي نزفها

فبنزفها أنا حاسرُ

يابن البتولِ اهكذا

ابن النبي يُعاقرُ؟!
ج

***

***

إني بدفنك َحائرُ

في نازفيكَ أخاطرُ

ابكيتني ياسيدي

والباكيات شعائرُ!

وشعرتُ أني دافنٌ

نفسي ليفنى الشاعرُ!

مأساةُ جرحكَ دولةٌ

والباقياتُ خواطرُ!

حتى بدفنكَ موجَعٌ

للخيل فيكَ حوافرُ

لكن صرحكَ مولعٌ

وصروحهم تتطايرُ

فاليوم نجمُك شاهدٌ

ونجومهم تتصاغرُ!

واليوم أنتَ قصيدةٌ

فوق القلوبِ تحاورُ!

من جرحِ امسكَ امتطي

جرحا عليهِ أكابرُ!

فاليوم تُقتل ثانيا

والقاتلون (عناترُ)!

فالحقُ مصلوبٌ بنا

قد غاب عنه الناصرُ

والرأيُ صار تجارةً

دون الطغاة يناظرُ!

إني بدفنكَ حائرُ

وبصرح شعري خائرُ!

23/9/ 2018