بقلم: عادل ابراهيم

لايمكن للعراقيين بعد اليوم ان يروا القاتل عادل عبد المهدي يحكمهم بعد ان تسبب بقتل واعاقة عشرات الالاف منهم ناهيك عن الاعتقالات والاغتيالات للنشاطين والاطباء والمسعفين من النساء والرجال. اصبح من المستحيل ان يبقى هذا الشخص متسلطا على رقاب الناس وهو الذي انتهك الحرمات وقتل الابرياء وعمل على تصفية الشباب واستخدم كافة وسائل القمع للتنكيل بالشباب الذي ليس له ذنب الا انه خرج مطالبا بحقوق مدنية وبطرق سلمية. هذا الشخص الذي لا يمتلك الا الكذب والتدليس والوعود مكانه اليوم في قفص الاتهام لمحاكمته بجرائم قتل ضد الانسانية. ان عادل عبد المهدي قاتل مع سبق الإصرار وسوف لن ينجو من عقاب يطاله من قبل الشعب العراقي قصر الزمن او طال حتى وان مات فان محاكمته سوف تتم بعد موته وسوف يلقى حساباً عسيراً من الله الذي لاتضيع لديه المظالم وهذا الشخص ظالم طاغية مستبد قاتل متمسك بالسلطة وكذاب وعميل. انه وكابينته الوزارية والذين يعملون في مكتبه مطلوبين للشعب بقضايا تمس الوطن واهمها الخيانة العظمى وذلك باستعانته او الاصح انصياعه لاوامر ضباط فارسي لقمع المتظاهرين وتغطيتهم على دخول قناصين ومرتزقة فرس لقتل الشعب العراقي. اضف الى ذلك تسترعادل عبد المهدي على الفاسدين الكبار بل وتماديه بحمايتهم حتى وان قتل الشعب بهذا الشكل الذي لم تقدم عليه حتى الحكومات القمعية. ولهذه الاسباب لم تجد طغمة الفساد من الاحزاب والسلطات الدينية المنتفعة من ايجاد من هو افضل من هذا المجرم لحمايتها. وعليه ورد في الانباء انهم اجتمعوا خلال الايام الماضية برئاسة المجرم الفارسي قاسم سليماني وقرروا تحدي الشعب بشكل مستهتر ولايعبأ بدماء الشباب وذلك بتأيدهم لبقاء عبد المهدي في السلطة وذلك بمباركة محمد رضا السيستاني ومقتدى الصدر وعمار الحكيم وهادي العامري ومحمد الحلبوسي وبرهم صالح ونوري المالكي ورئيسهم الفعلي قاسم سليماني. وعليه فان هؤلاء مسؤولون عن القتل الذي يقوم به عادل عبد المهدي وطاقمه وبشكل مباشر. ولاينفع الذين نفوا انهم لم يشتركوا بالاجتماع هذا فالنفي ديدنهم وهم يصرحون بما لايعلنون من أمثال محمد رضا السيستاني الإيراني الأصل ومقتدى الصدر اللبناني الاصل. وهؤلاء مطلوبون دم وارواح للشعب العراقي والذي منهم اصله إيراني عليه الرحيل من ارض العراق التي جنوا منها الملاين من الدولارات وصاروا بها في هرم السلطة الدينية او الساسية. ولم يكن عادل عبد المهدي لتبوأ منصب رئيس وزراء الا بمباركة مباشرة من الفارسي الأصل محمد رضا السيستاني الذي اثرى الملايين من على فقر الشعب العراقي وهو الذي يكتب تصريحات مرجعية ابوه ولعله لم يخبره بذلك لان السيستاني طاعن في السن وتخفى عليه الكثير من الأمور. فوق هذا وذاك فان السيستاني إيراني وهم يملون مع ايران بحكم تبعيتهم. وعليه لايرتجى من هؤلاء شيء يفيد العراق فالعراق بالنسبة لهم مورد مال وسلطة وحسب. ليس هؤلاء فقط بل جميع المراجع الشيعية الأخرى من أمثال محمد سعيد الحكيم وهو اصفهاني ايراني الأصل وبشير حسين النجفي وهو هندي الأصل واسحق الفياض وهو أفغاني جميع هؤلاء صمتوا ولم يصدر احدهم فتوى تحرم قتل الشباب المتظاهر وتدين قمع الحكومة وتطلب منها الاستقالة وتقول الحق بان هذه الحكومة يجب ان تقاضى لقتلها الأبرياء وعدم تمكنها او سكوتها على من قنصهم. وان صمت هؤلاء يخرجهم من التصدي للمرجعية التي يجب ان تكون راعية للناس ومع الحق وضد الحاكم الظالم القامع للشعب من أمثال عادل عبد المهدي ومن وقف معه من الأحزاب والبرلمانيين والكتل وغيرهم. وان في مقدمة هؤلاء هو محمد رضا السيستاني الفارسي الأصل. وعلى العراقيين ان يكفوا عن مطالبة المرجعية فان مرجعيتهم هو انفسهم وليس لاحد حق ان يكون مرجعاً عليهم وهو اما هندي او فارسي او أفغاني وهم يتفرجون على العراقيين يقتلون ولايهمهم ذلك الامر. وهم كذلك يرون عادل عبد المهدي يظهر منتشياً مع برهم صالح وحلبوسي هؤلاء القتله المجرمون بينما في نفس الوقت يرون الشباب العراقي يقتل في نفس الوقت.

على العراقيين من هذا اليوم ان لايقوموا بدفع الأموال كالخمس او الزكاة للذين يقفون مع قتلتهم ويباركون هؤلاء القتله مهما كانت منازلهم. ولايجوز الصلاة خلف احد من هؤلاء الذين يباركون او يسكتون عن قتلة الشعب على الاطلاق. ان الذين يتخذون الدين من اجل السلطة وجمع الأموال ويصمتون عند إراقة الدماء هؤلاء لايجوز اتخاذهم مرجعيات اين هؤلاء من الدين الحق ام انهم ليسوا عراقيين فلا يهمهم الم العراق لانهم ينتمون الى ايران او باكستان او أفغانستان او الهند واذا كان كذلك فعليهم الرحيل عن هذا الوطن وتركه لاهله. وان لهذا الوطن تجاربه مع غيرهم مثل خميني المقبور الذي عاش في النجف لسنوات عديدة وتحت حماية اهل العراق شعباً وحكومة ولكنه بعد ان جندته المخابرات الصهيونية في فرنسا واعادته لطهران تمرد على اهل العراق وشن عليهم حربه اللعينة التي لم تخدم الا الصهيونية وإسرائيل ولمدة ٨ سنوات. وهاهو خليفته المصاب بداء العضمة والكبرياء والالوهية علي خامنئي ينادي بقتل العراقيين ويصفهم بالمشاغبين وعملاء إسرائيل بينما لاعميل لإسرائيل الا هو ونظامه القمعي الذي ستثور عليه الشعوب الإيرانية عما قليل فتسحقه سحقاً باقدامها.

على الشعوب الإيرانية المقهورة والمبتلاة بنظام القمع من الملالي الذين يستخدمون الدين لتخدير الشعوب ولاستعبادها ان يثوروا ضد النظام الايراني القمعي وبالخصوص شعب الاحواز الذي يتم قمعه باستمرار لانه شعب عربي. ان النظام القمعي الإيراني يريد اليوم ان يبني مفاعلات نووية لكي يسيطر على الدول المجاورة خاصة العربية باستثناء إسرائيل لانهم متفقون مع إسرائيل وامريكا على ذلك. ولو ارادت أمريكا وإسرائيل لدفعت الشعوب
الإيرانية للثورة ضد هذا النظام القمعي ولكنهم متفقون.

نقول لعادل عبد المهدي ارحل قبل ان يتم ترحيلك الى منصة الاعدام في ساحة التحرير من قبل المتظاهرين الثوار وقبل ان تجبر الشباب على حمل السلاح وقد اعذر من انذر