ضياء الشكرجي

dia.al-shakarchi@gmx.info

www.nasmaa.org

فارتَقِب يوم تَأتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُّبينٍ، يَغشَى النّاسَ هذا عَذابٌ أَليمٌ، رَبَّنا اكشِف عَنّا العَذابَ إِنّا مُؤمِنونَ، أَنَّى لَهُمُ الذِّكرى وَقَد جاءَهُم رَسولٌ مُّبينٌ، ثُمَّ تَوَلَّوا عَنهُ وَقالوا مُعَلَّمٌ مَّجنونٌ، إِنّا كاشِفُو العَذابِ قَليلًا إِنَّكُم عائِدونَ، يَومَ نَبطِشُ البَطشَةَ الكُبرى إِنّا مُنتَقِمونَ. (44 الدخان/11 – 16)

إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقّومِ طَعامُ الأَثيمِ، كالمُهلِ يَغلي فِي البُطونِ كَغَليِ الحميمِ، خُذوهُ فَاعتِلوهُ إِلى سَواء الجحيمِ، ثُمَّ صُبّوا فَوقَ رَأسِهِ مِن عَذابِ الحميمِ، ذُق إِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الكَريمُ، إِنَّ هاذا ما كُنتُم بِهِ تَمتَرونَ [أي تشكّون، ولهذا حسب مؤلف القرآن يستحقون كل ما مر]. (44 الدخان/43 – 50)

وَيلٌ لِّكُلِّ أَفّاكٍ أَثيمٍ، يَّسمَعُ آياتِ اللهِ تُتلى عَلَيهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُستَكبِرًا كَأَن لَّم يَسمَعها [لأنه لم يقنع أنها حقا كلام الله]، فَبَشِّرهُ بِعَذابٍ أَليمٍ، وَإِذا عَلِمَ مِن آياتِنا شَيئًا اتَّخَذَها هُزُوًا [لما وجد فيها من غرائب لا يقبلها العاقل] أُلائِكَ لَهُم عَذابٌ مُّهينٌ، مِن وَّرائِهِم جَهَنَّمُ وَلا يُغني عَنهُم مّا كَسَبوا شَيئًا وَّلا مَا اتَّخَذوا مِن دونِ اللهِ أَولِياءَ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ. (45 الجاثية/10)

هذا [الإسلام] هُدًى وَّالَّذينَ كَفَروا بِآياتِ رَبِّهِم لَهُم عَذابٌ مَّن رِّجزٍ أَليمٌ. (45 الجاثية/7 – 11)

وَقيلَ اليَومَ نَنساكُم كَما نَسيتُم لِقاءَ يَومِكُم هاذا وَمَأواكُمُ النّارُ وَما لَكُم مِّن نّاصِرينَ، ذالِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذتُم آياتِ اللهِ هُزُوًا وَّغَرَّتكُمُ الحياةُ الدُّنيا فَاليَومَ لا يُخرَجونَ مِنها وَلا هُم يُستَعتَبونَ. (45 الجاثية/34 – 35)

وَيَومَ يُعرَضُ الَّذينَ كَفَروا [بالإسلام] عَلَى النّارِ أَذهَبتُم طَيِّباتِكُم في حَياتِكُمُ الدُّنيا وَاستَمتَعتُم بِها فَاليَومَ تُجزَونَ عَذابَ الهونِ بِما كُنتُم تَستَكبِرونَ فِي الأَرضِ بِغَيرِ الحقِّ وَبِما كُنتُم تَفسُقونَ. (46 الأحقاف/20)

وَيَومَ يُعرَضُ الَّذينَ كَفَروا [بالإسلام] عَلَى النّارِ أَلَيسَ هاذا بِالحقِّ قالوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذوقُوا العَذابَ بِما كُنتُم تَكفُرونَ. (46 الأحقاف/34)

إِنَّ اللهَ يُدخِلُ الَّذينَ آمَنوا [بالإسلام] وَعَمِلُوا الصّالحاتِ [وفق شريعة الإسلام] جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ وَالَّذينَ كَفَروا [بالإسلام] يَتَمَتَّعونَ وَيَأكُلونَ كَما تَأكُلُ الأَنعامُ [؟] وَالنّارُ مَثوًى لَّهُم. (47 محمد/12)

مَثَلُ الجنَّةِ الَّتي وُعِدَ المُتَّقونَ [من المسلمين] فيها أَنهارٌ مِّن مّاءٍ غَيرِ آسِنٍ وَّأَنهارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّم يَتَغَيَّر طَعمُهُ وَأَنهارٌ مِّن خَمرٍ لَّذَّةٍ لِّلشّارِبينَ وَأَنهارٌ مِّن عَسَلٍ مُّصَفًّى وَّلَهُم فيها مِن كُلِّ الثَّمَراتِ وَمَغفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِم، كَمَن هو خالِدٌ فِي النّارِ [من غير المسلمين والمسلمين غير الملتزمين] وَسُقوا ماءً حَميمًا فَقَطَّعَ أَمعاءَهُم. (47 محمد/15)

وَيُعَذِّبَ المُنافِقينَ وَالمُنافِقاتِ وَالمُشرِكينَ وَالمُشرِكاتِ الظّانّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوءِ عَلَيهِم دائِرَةُ السَّوءِ وَغَضِبَ اللهُ عَلَيهِم وَلَعَنَهُم وَأَعَدَّ لَهُم جَهَنَّمَ وَساءَت مَصيرًا. (48 الفتح/6)

وَمَن لَّم يُؤمِن بِاللهِ وَرَسولِهِ [محمد] فَإِنّا أَعتَدنا لِلكافِرينَ سَعيرًا. (48 الفتح/13)