اكدت مؤسسة الامام الخوئي في بريطانيا، ان الاقليات الدينية والعرقية المضطهدة لا تزال تعاني من الاهمال في العراق.

وبدعوة من رئيس أساقفة “كانتربري” التقى وزيرا الخارجية الأمريكي بومبيو والبريطاني جيرمي هانت في قصر كنتبري بممثلي الأقليات الدينية في بريطانيا واستمعا الى ارائهم ، حول ما تتعرض له الأقليات الدينية و حرية الأديان والمعتقد في العالم ، وقد حضر يوسف الخوئي ممثلا عن مؤسسة الإمام الخوئي . بحسب مانقله موفد شفق نيوز الذي حضر اللقاء

وقال الخوئي خلال اللقاء ان “من المؤسف ان نرى تراجع القيم الأخلاقية في السياسات العالمية وزيادة استقطاب المجتمعات”.

واضاف ان “بعض القادة السياسيين السائدين يشجعون خطاب الكراهية ويهملوا وضع الأقليات الدينية مما يشجع اصدقائهم على اضطهاد مواطنيهم من الاقليات”.

وأشار الخوئي الى ان “هناك اديانا صغيرة في طريقها للانقراض والاندثار وهي تواجه الاضطهاد بسبب هذه السياسة رغم انها عاشت في المنطقة لآلاف السنين”.

وتابع بالقول “لقد سمع العالم بالايزيديين لمجرد انهم تعرضوا للإبادة من قبل داعش ، لكن بالمقابل هناك اقليات تتعرض للاضطهاد لم نهتم بها، كالكورد الفيليين و المندائيين والشبك والمكونات المسيحية في الشرق الأوسط وغيرهم”.

و أستعرض الخوئي “وضع المسلمين الشيعة في بعض دول المنطقة” موضحاً “انهم ضحية السياسات الغربية التي غضت الطرف عن معاناتهم”.

ونوه الخوئي الى “ما تعرض له شيعة السعودية والبحرين مؤخراً من إعدامات واعتقالات طالت مجموعة من الشباب والأحداث”، مستدركا القول “للاسف لم نر اي اعتراض او شجب او استنكارمما يشجع هذه الدول بالأستمرار في اضطهادها لمواطنيها الشيعة .

فيما تحدث اخرون من ممثلي الأقليات الأخرى عن اوضاع الأقليات في العالم وبشكل خاص فيما يتعرضون له في دول الشرق الأوسط .

واختتم الخوئي قوله “على الجميع ان يتعاونوا لوقف اضطهاد جميع الاقليات الدينية والاّ نعمل بشكل انفرادي متقوقع لان الخطر يهدد الجميع ويشمل الجميع”.